- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
إطلاق حملة "الحكي مش جريمة"
أطلق مركز حماية وحرية الصحفيين بشراكة ودعم من مؤسسات إعلامية ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حملة كسب تأييد لإلغاء المادة 11 من قانون الجرائم الالكترونية تحت هاشتاغ #الحكي_مش_جريمة.
وتهدف الحملة، بحسب المركز، للتعريف بالقيود التي تفرضها التشريعات على حرية التعبير والإعلام من خلال لفت نظر المجتمع إلى مخاطر المادة 11 من قانون الجرائم الالكترونية، والتي تتيح المجال لتوقيف وحبس الإعلاميين ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
ومنذ صدور قرار ديوان تفسير القوانين الذي أكد على أن جرائم القدح والذم التي ترتكب بواسطة الإعلام الالكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي تخضع وتطبق عليها أحكام المادة 11 من قانون الجرائم الالكترونية وليس قانون المطبوعات الذي لا يتضمن عقوبات سالبة للحرية، تم توقيف 7 إعلاميين ونشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتهدف الحملة إلى حشد التأييد الشعبي للضغط على الحكومة للمبادرة إلى تعديل قانون الجرائم الالكترونية وإلغاء هذه المادة السالبة للحرية.
وأنشأت الحملة صفحة على الفيسبوك تحت عنوان "الحكي مش جريمة"، تتضمن كل المعلومات عن القيود التي تفرضها التشريعات على حرية التعبير والإعلام وخاصة المادة 11 من قانون الجرائم الإلكترونية.
وستنشر الحملة ردود فعل الناس ومواقفهم وآرائهم، وستعمل على تطوير أنشطتها بشكل مستمر.
ودعت الحملة إلى توقيع العريضة الالكترونية الموجودة على الصفحة مبينة إلى أن المواقع الالكترونية والإذاعات بدأت بمساندة ودعم حملة (الحكي مش جريمة) بنشر بانر على صفحاتها الرئيسية، بالإضافة إلى بث مقاطع صوتية تشير إلى القيود التي تفرضها المادة 11 على الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي.












































