إضراب موظفي رئاسة الانروا يدخل يومه الثاني
لليوم الثاني على التوالي، يواصل موظفو رئاسة وكالة الغوث الدولية - إقليم الأردن اعتصامهم أمام مبنى الرئاسة في بيادر وادي السير احتجاجا على ما وصفوه "الممارسات التعسفية وأساليب التهديد والترهيب التي تتبعها مديرة الإقليم ومديرة الموارد البشرية إزاء الموظفين"، بحسب المرصد العمالي.
وهتف المعتصمون هتافات منها: "تعال تفرج وتعال شوف.. الفساد على المكشوف".. " يا خسارة يا خسارة.. اللجان النقابية بتحمي الإدارة".. "مطالبنا شرعية.. بدنا لجان نقابية قوية"
وأصدر المشاركون بيانا أوضحو فيه الأسباب التي دفعتهم للاعتصام وطالبو فيه التراجع عن قرار التمديد لعمل الجنة النقابية "لجنة الخدمات العامة" وإجراء انتخابات فورية لانتخاب لجنة نقابية جديدة، وإعادة النظر بالنظام الداخلي للجان النقابية باتجاه أن يكون نظاما ديمقراطيا تضعه الهيئات العامة، بحيث لا يسمح بالتمديد وإعادة انتخاب ذات الأشخاص لأكثر من دورتين انتخابيتين متتاليتين.
كما طالب المعتصمون بالتوقف عن الممارسات التعسفية وأساليب التهديد والترهيب التي تتبعها مديرة الإقليم ومديرة الموارد البشرية إزاء الموظفين، وضرورة التوقف عن أساليب التجاهل والتهميش للإدارات المحلية للبرامج والمناطق مما يسبب ضغوط نفسية للموظفين المحليين وانعدام شعورهم بالأمن الوظيفي، الى جانب التراجع عن قرار الاستغناء عن خدمات الزملاء داوود دواس وأمل سالم كمدراء مناطق وغيرهم من الموظفين في مختلف المناطق والبرامج.
وتاليا نص بيان المعتصمين:
بعد تواصل أساليب إدارة إقليم الأردن الجديدة منذ بداية استلامها لمهامها في شباط 2011 في تهميش أدوار الإدارات المحلية للبرامج والمناطق، وقيام مديرة الإقليم باتخاذ قرارات تعسفية بحق بعض الزملاء دون وجه حق تمهيدا لفصلهم أو دفعهم إلى الاستقالة، هذا إلى جانب تواطئها مع لحنة الخدمات العامة بالموافقة على تمديد ولايتها الانتخابية الذي يتعارض مع النظام الداخلي للجان العاملين حيث أن التمديد يتطلب موافقة أغلبية أعضاء الهيئة العامة وليس أعضاء المجالس وذلك حسب معايير العمل النقابي.
وعليه فإننا نعتصم هذا اليوم كإجراء أولي للمطالبة بما يأتي:
1. التراجع عن قرار الاستغناء عن خدمات الزملاء داوود دواس وأمل سالم كمدراء مناطق وغيرهم من الموظفين في مختلف المناطق والبرامج.
2. التراجع عن قرار التمديد للجنة الخدمات العامة وإجراء انتخابات فورية لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة.
3. إعادة النظر بالنظام الداخلي للجان باتجاه أن يكون نظاما ديمقراطيا تضعه الهيئات العامة، بحيث لا يسمح بالتمديد وإعادة انتخاب ذات الأشخاص لأكثر من دورتين متتاليتين.
4. التوقف عن الممارسات التعسفية وأساليب التهديد والترهيب التي تتبعها مديرة الإقليم ومديرة الموارد البشرية إزاء الموظفين، وضرورة التوقف عن أساليب التجاهل والتهميش للإدارات المحلية للبرامج والمناطق مما يسبب ضغوط نفسية للموظفين المحليين وانعدام شعورهم بالأمن الوظيفي.
إننا ندعو جميع اللجان والزملاء والزميلات للالتفاف حول هذه المطالب والتضامن مع زملائهم الذين يتعرضون لكافة أنواع الابتزاز والفصل التعسفي واساليب الترهيب والترغيب من جانب الإدارة الحالية وأتباعها الذين يسعون إلى خدمة مصالحهم على حساب خدمة أبناء وطنهم وقضيتهم. كما ندعو مديرة الإقليم إلى التراجع عن قرارها المتعلق بإنهاء خدمات مديري منطقة الزرقاء وجنوب عمان وفتح صفحة جديدة في العلاقة مع الموظفين المحليين على أساس الثقة والاحترام المتبادل.
نعاهدكم على المضي في إجراءاتنا الاحتجاجية إلى أن يتم تحقيق مطالبكم العادلة.












































