إصابة 300 طفل بالسرطان سنويا
قالت رئيسة الجمعية الأردنية لأورام الأطفال الدكتورة رود الريحاني ان سرطان الاطفال يشكل حوالي 10% من السرطانات التي تصيب الاردنيين موضحة بانه يتم تسجيل حوالي 300 اصابة جديدة سنويا.
واضافت خلال مؤتمر صحافي نظمته الجمعية بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الاطفال الذي يصادف في 15 شباط والذي تحتفل به الجمعية للعام السادس على التوالي ان معدلات الشفاء في الاردن تزيد على 75% من الاصابات مبينة أن السرطان يصيب نحو (100-150) طفلا لكل مليون في كل عام. وأن معدلات الشفاء التام قد تصل لأعلى من 75 %, إذا كان العلاج الفوري والضروري متيسراً.
وأوضحت أن السرطان في الأردن يصيب الأطفال في المرحلة العمرية ما بين (0-18سنة), ويشكل نسبة 7-10 % من المجموع الكلي لأنواع السرطان الأخرى. ويجري تشخيص حوالي 300 طفل سنويا في الأردن (بنسبة 93 طفل لكل مليون طفل, وهو معدل مماثل للبلدان أخرى). واشارت الى انه وفقا لأحدث إصدار للسجل الوطني للسرطان( 2008 ) فقد تم تشخيص حوالي 232 طفلا دون سن .15 وتراوح عدد الحالات المشخّصة حديثاً ما بين 175-232 ما بين الأعوام 2004-,2008 رغم الاختلاف البسيط في العدد الكلي للحالات المشخصة, إلا أن نسبة الأعداد بالنسبة لمجموع السكان(المليون طفل) متشابهة, حيث تتراوح ما بين 88-93%.
وأكدت أن معظم الحالات المشخصة كانت في المنطقة الوسطى من الأردن. حيث احتل سرطان الدم الحاد ثلث المجموع الكلي للإصابات, تليها أورام الدماغ والجهاز العصبي المركزي (16-19%), و12% نسبة الإصابة بأورام الأنسجة الليمفاوية, و6% لأورام الغدة الكظرية والغدد الصماء. لكن مع توفر العلاج والرعاية الشمولية ارتفعت معدلات الشفاء في الأردن لتماثل النسب العالمية, هذا ويتوقع أن تتحسن هذه النسب بشكل مطرد. اضافة إلى ذلك فإن نتائج علاج المرضى ما بين سن 15-21 قد تتحسن بشكل مملوس, عند اتباع البروتوكولات العلاجية المبنية على الهيكل العلاجي لسرطانات الأطفال, مثال ذلك سرطانات الدم الحاد.
من جانبها قالت رئيسة اللجنة المنظمة للإحتفال باليوم العالمي لسرطان الأطفال الدكتورة نسرين الفقيه ان الجمعية الأردنية لأورام الأطفال تحتفل للسنة السادسة على التوالي باليوم العالمي لسرطان الأطفال, كجزء من التزامها المستمر نحو علاج سرطان الأطفال في الأردن.
واوضحت ان الجمعية تقف إلى جانب القوى والقطاعات الصحية المختلفة في الأردن لمكافحة سرطان الأطفال, بهدف تحسين نتائج علاج الأطفال المصابين, وتحسين نوعية الحياة من خلال تبادل الخبرات الحيوية والمهارات والموارد وزيادة دعم الفريق الطبي.
واشارت الى ان الاحتفال يهدف الى زيادة الوعي حول سرطان الأطفال, ولجمع التبرعات لعلاج الأطفال المصابين,ولجذب الداعمين لتقديم الخدمات لهم, ولتحفيز العاملين, والمتطوعين, والأعضاء في هذه الجمعيات, ومجموعات الدعم, من خلال إشراكهم في هذه النشاطات موضحة ان الجمعية قامت بالعديد من الأنشطة التي تهدف نحو تحقيق طفولة خالية من المعاناة.
وبينت ان الجمعية نظمت العديد من الأنشطة بهدف تحقيق أهداف هذا اليوم.من ضمنها محطات توعية في مراكز التسوق الرئيسية في عمان مثل: مكة وستي مول, كوزمو, الإستقلال, وصحارى مول.
وأفادت بأن الأطفال المصابين بالسرطان احتفلوا بهذا اليوم بزيارتهم لمتحف الطفل, حيث استضافهم المتحف للإستمتاع بمرافقه الترفيهية والتثقيفية. أما في اليوم السادس والعشرين من الشهر الحالي فسيتم تنظيم يوم علمي لأطباء الأطفال والممرضين, وسيتم القاء عدة محاضرات عن دور طبيب الأطفال في علاج سرطانات الأطفال سواء من خلال التشخيص المبكر, والعناية بالمصابين خلال فترة العلاج, وما بعد العلاج لمراعاة خصوصية المرض. وستتم مناقشة عدة أمور ومواضيع مهمة, منها متلازمة الإستقلابات والسمنة في مرحلة ما بعد العلاج, ومضاعفات القلب بسبب الإصابة والعلاج من السرطان.
وأكدت د.الفقيه أن العلاج والرعاية الصحية لسرطان الأطفال يتطلب فريقا متكاملا متعدد التخصصات (يتألف من الأطباء والممرضين, والصيادلة, وعلماء النفس, وأخصائيي التغذية واستشاريي, الصحة النفسية, والأخصائيين الاجتماعيين, والمعالجين باللعب وغيرها من التخصصات). ويهدف العلاج الطبي إلى اتباع نهج شامل لمعالجة الطفل, وأهله على حد سواء. ويعد التعاون الوثيق ما بين الفريق الطبي المعالج للطفل المصاب ووالديه عنصرا اساسياً في نجاح العلاج. وأضافت أن مزيداً من التحسينات على علاج سرطان الأطفال يمكن تحقيقها من خلال الإستمرار في تدريب الكوادر الطبية وتوفير البنية الأساسية لتلقي العلاج.
واوضحت مديرة التمريض في مركز الحسين للسرطان ماجدة عفيف على ان دور التمريض هو المساهمة مع الفريق الطبي من اجل تقديم العناية التي يستحقها الاطفال المرضى والتركيز على الجوانب النفسية والاجتماعية.












































