- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
إسرائيل تقترح هدنة لشهرين في غزة مقابل الإفراج عن الأسرى
ذكر موقع أكسيوس الإخباري الأميركي أمس الاثنين أن إسرائيل اقترحت على حماس عبر الوسيطين القطري والمصري، هدنة لشهرين مقابل إطلاق سراح جميع الأسرى في قطاع غزة.
وبحسب واشنطن بوست، لا يعني هذا الاقتراح نهاية الحرب في القطاع، بل هدنة ثانية، بسبب الضغوطات الشديدة التي تتعرض لها السلطات الإسرائيلية من عائلات الأسرى، والبالغ عددهم 132 أسيرا في قطاع غزة، 28 منهم يعتقد أنهم ماتوا.
وينص الاقتراح الإسرائيلي، وفقا لأكسيوس، على الإفراج عن جميع الأسرى في غزة على مراحل، تشمل النساء والرجال المدنيين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما، وفي المراحل اللاحقة الإفراج عن النساء العسكريات ثم الرجال المدنيين الذين تقل أعمارهم عن 60 عاما، ثم العسكريين الرجال، وأخيرا عن جثامين الأسرى.
وفي المقابل، يكون هناك اتفاق مسبق على عدد السجناء الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم مقابل كل أسير يطلق سراحه، ثم الاتفاق على أسماء السجناء الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم.
ولا تنص هذه الخطة على نهاية العدوان الإسرائيلي أو حتى الحل السياسي طويل الأمد، بل إعادة انتشار لقوات الاحتلال الإسرائيلية خارج المدن الرئيسة في القطاع، وعودة تدريجية لمئات آلاف الفلسطينيين الذين نزحوا من شمال القطاع إلى جنوبه.












































