إدانة أردنية لتفجيري المراكز الأمنية في دمشق
دان الأردن الهجومين "الإرهابيين" اللذين استهدفا مراكز أمنية في العاصمة السورية دمشق الجمعة.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير محمد الكايد أن الأردن ومن منطلق موقفه المبدئي برفض وإدانة الإرهاب بكل صوره، فإنه يدين بشدة العمليتين الإرهابيتين اللتين وقعتا في العاصمة السورية دمشق ويعبر عن إعمق مشاعر التعزية لعائلات الضحايا الذين قضوا من جراء هذه الأعمال الإرهابية وعن التمنيات للجرحى بالشفاء العاجل.
وأضاف الكايد أن الأردن يأمل باخلاص أن يعود الاستقرار والوئام والأمان لسورية والأمن لشعبها الشقيق وان يتوقف القتل ونزيف الدم هناك وان يتم تنفيذ الإصلاحات المطلوبة فورا.
وقالت مصادر عسكرية وأمنية سورية إن اكثر من 40 قتيلا، و100 مصاب على الأقل، قد سقطوا في الانفجارين الذين استهدفا مقر إدارة الأمن وسط العاصمة السورية دمشق، وفقا لما نقله مراسل "البي بي سي".
وأكدت المصادر مقتل جميع أفراد حرس مقر إدارة الأمن، إضافة إلى ما خلفه الانفجار من دمار في منطقة نصف قطرها مئتا متر حول المكان.
وقد تفقد مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية رئيس وفد طلائع بعثة مراقبي الجامعة العربية السفير سمير سيف اليزل مكان الإنفجار يرافقه فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري.
وقال سيف اليزل ، قبل مغادرته موقع الانفجار، إن ما حدث لن يوقف عمل بعثة المراقبين. وأكد أن عمل البعثة سيتم بشكل عادي وكامل.
وفي الوقت الذي حملت فيه الحكومة مسؤولية الانفجارات على "تنظيمات إرهابية" يتهم المعارضون والمحتجون الحكومة بتنفيذها "لإقناع المراقبين بوجود أعمال إرهابية في البلاد".
وقال نائب وزير الخارجية السوري : "في اليوم الأول من وصول المراقبين العرب، إنها أول هدية من الإرهاب والقاعدة لكننا سنسهل مهمة الجامعة العربية إلى أبعد حد".
وأضاف المقداد : "الإرهاب أراد أن يكون اليوم الأول للمراقبين في دمشق يوما مأساويا لكن الشعب السوري سيواجه آلة القتل التي يدعمها الأوروبيون والأميركيون وبعض الأطراف العربية".
فيما اتهم المجلس الوطني السوري المعارض نظام الرئيس بشار الاسد بتدبير الهجومين اللذين استهدفا الجمعة المقرات الأمنية.
وقال المجلس في بيان على موقعه "أن النظام السوري وحده يتحمل المسؤولية المباشرة عن التفجيرين الإرهابيين مع أجهزته الأمنية الدموية التي أرادت أن توجه رسالة تحذير للمراقبين العرب بعدم الاقتراب من المقرات الأمنية وأخرى للعالم بأن النظام يواجه خطرا خارجيا وليس ثورة شعبية تطالب بالحرية والكرامة".












































