- مجلس الوزراء يعقد اليوم الأحد جلسة في محافظة معان برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسان، وذلك في إطار الجولة الثانية من عقد جلساته في المحافظات
- مجلس إدارة هيئة تنظيم النقل البري يقر حزمة من القرارات التنظيمية والتشغيلية الهادفة إلى توسيع خدمات النقل العام، وتحسين مستوى الخدمة في المحافظات والمناطق غير المخدومة، وتحديث أسطول النقل، وتعزيز الربط مع الجامعات والمستشفيات والمرافق الحيوية
- أكثر من 100 مستوطن يقتحمون، صباح الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أكدت محافظة القدس
- وزارة الخارجية الأميركية وعدد من سفاراتها في منطقة الشرق الأوسط، تحذر رعاياها الأميركيين من احتمال حدوث تصعيد غير متوقع في المنطقة
- تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تقوده السعودية، أعلن مساء السبت اعتراض صاروخ بالستي وتدميره بعدما أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض
- يكون الطقس الأحد وحتى الثلاثاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أمين سر جمعية مكافحة التدخين : صور التحذير على عبوات التبغ فقدت فاعليتها
قالت أمين سر جمعية مكافحة التدخين الدكتورة لاريسا الور إن رفع مساحة التحذيرات الصحية على عبوات السجائر من 40% إلى 65% خطوة إيجابية، لكنها لن تكون كافية ما لم تترافق مع تحديث الصور التحذيرية بشكل دوري، موضحة أن الصور الحالية فقدت فاعليتها بعد استخدامها لنحو 15 عامًا.
وأكدت الور في حديثها لراديو البلد، أهمية وجود رقم عيادات الإقلاع عن التدخين على العبوات، مشيرة إلى أن كثيرًا من المدخنين لديهم رغبة في التوقف عن التدخين لكنهم لا يعرفون كيفية الإقلاع، وأن زيادة الطلب على العيادات ستسهم في تطوير خدمات الإقلاع وتدريب الكوادر الصحية.
ودعت إلى اعتماد مواصفة موحدة لتغليف جميع منتجات التبغ والنيكوتين، بحيث تشمل السجائر والمعسل والتبغ المسخن والتبغ الملفوف، مع تغيير الصور التحذيرية بصورة دورية، معتبرة أن ذلك يسهم في حماية الأطفال والمراهقين من الانجذاب إلى منتجات التبغ.
وشددت الور على ضرورة تفعيل منع التدخين في جميع الأماكن العامة والسياحية والمدارس والمستشفيات، وتشديد الرقابة على عرض منتجات التبغ والترويج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وحذرت من مخاطر السجائر الإلكترونية، مؤكدة أن المواد الموجودة فيها تصبح ضارة عند تسخينها واستنشاقها، وأن تكرار عمليات التسخين والتبريد قد يؤدي إلى تكوّن مواد كيميائية جديدة تؤثر على الرئتين، محذرة من أن نتائج استخدامها على المدى البعيد لا تزال قيد الظهور.












































