- لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان في مجلس النواب، تطلق الاثنين، منصة لاستقبال آراء المواطنين والخبراء والفعاليات المختلفة حول المشروع المعدل لمشروع قانون الضمان الاجتماعي
- وزارة الزراعة، تعلق تصدير البندورة والخيار برا إلى كافة المقاصد، اعتبارا من 10 آذار حتى 20 آذار
- وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق تحديث جديد على تطبيق "سند" يتضمن حزمة من الخدمات والتحسينات الرقمية
- رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي عدنان السواعير يقول إن نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في البتراء بلغت 100% خلال شهر آذار الحالي
- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تتابع حالتَي مواطنين أردنيّين كانا أُصيبا نتيجة وقوع شظايا خلال اعتداءات إيرانية على دولة الإمارات العربية المتحدة
- جيش الاحتلال يعلن صباح الاثنين إنه شن ضربات استهدفت "البنية التحتية التابعة للنظام" في وسط إيران
- مقتل شخصين جراء سقوط صاروخ إيراني على الكيان المحتل اليوم
- القيادة المركزية الأميركية ، تعلن امس، وفاة جندي من الحرس الوطني الأميركي في الكويت، ليرتفع عدد القتلى العسكريين الأميركيين في الحرب إلى 8
- حزب الله، يعلن الاثنين، أنه اشتبك مع قوات إسرائيلية نفّذت إنزالا شرقي لبنان بمروحيات عبر الحدود السورية
- يكون الطقس الاثنين، باردًا في معظم المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أمين سر جمعية "لا للتدخين" توضح أساليب صناعة التبغ في جذب الشباب والنساء
بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، والذي يصادف 31 أيار من كل عام، سلطت الدكتورة لاريسه الور، أمين سر جمعية "لا للتدخين"، الضوء على الأساليب المضلّلة التي تستخدمها شركات التبغ لاستهداف فئات محددة من المجتمع، وخاصة الشباب والنساء، بهدف استقطابهم إلى عالم التدخين.
وفي مقابلة عبر اثير راديو البلد أوضحت الور أن شركات التبغ لا تبيع فقط الإدمان، بل تبيع الخداع أيضًا، من خلال تسويق منتجاتها بألوان زاهية، ونكهات حلوة، وتغليفات جذابة توحي بأنها "آمنة" أو "أقل ضررًا". وأضافت أن هذه الشركات كانت تعلم منذ البداية بمخاطر منتجاتها، ومع ذلك استمرت في تسويقها بطرق تُضلل المستهلكين.
وأشارت الور إلى خطورة المنتجات الحديثة مثل السجائر الإلكترونية والتبغ المُسخن، التي تُصمَّم على شكل ألعاب أو أدوات إلكترونية تجذب اليافعين، وتُروّج بأنها "خالية من النيكوتين" في حين تحتوي على نيكوتين صناعي أكثر سمّية وإدمانية بثلاثة أضعاف من النيكوتين الطبيعي.
كما انتقدت ضعف الرقابة على تهريب هذه المنتجات إلى الأردن، مؤكدة أن البعض يُدخلها على أنها "ألعاب أطفال"، وأن التهريب يتم عبر طرق ملتوية لا تُكتشف بسهولة، ما يستدعي تعزيز الرقابة والتشريعات، ومعاملة تهريب منتجات التبغ كتهريب مخدرات.
وطالبت الور بتطبيق سياسات صارمة تشمل منع النكهات المغرية، وتعديل التغليف ليكون غير جذاب، مع وضع تحذيرات صحية واضحة، إضافة إلى فصل التشريعات المتعلقة بالتبغ عن تدخلات شركات الصناعة.
وختمت الور بالتأكيد أن التدخين لا يجب أن يُقدَّم كظاهرة اجتماعية مقبولة، بل كخطر صحي حقيقي، خصوصًا مع انتشار الأمراض والوفيات المبكرة بين الشباب نتيجة التعرض المباشر أو غير المباشر للدخان.











































