- مجلس الوزراء يعقد الأحد جلسة، في محافظة الزرقاء، في إطار المرحلة الثانية من عقد جلساته في المحافظات
- تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت، فجر الأحد، بحق ستة مجرمين مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية، أدت لاستشهاد عدد من مرتبات الاجهزة الأمنية
- بدء التحاق مكلفي الدفعة الثانية من برنامج خدمة العلم، السبت، بمركز تدريب خدمة العلم في معسكرات شويعر
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط فجر الأحد، محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية
- استشهاد 3 فلسطينيين، مساء السبت، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على مدينتي غزة وخان يونس، وسط وجنوب قطاع غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن السبت، مقتل أحد جنوده خلال معارك في جنوب لبنان
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أطلقوا سراح رواية ميرا
" ميرا" ..رواية لقاسم توفيق لم تفعل شيئا، ولم ترتكب جناية مخلة بالشرف ، وكل ما فعلته أنها لم تقل شيئا..
المترهبون، والأخلاقيون، والعفيفون جدا ثاروا ضدها وطالبوا برجمها على رؤوس الأشهاد..
توقفوا قليلا ..
لو عدتم الى تراثكم لوجدتم فيه ما هو أسوأ بكثير مما قالته الفاضلة "ميرا"..
وما دامت وزارة الثقافة قرت سحب الروابة لإعادة تقييمها، فعليها ان تسحب عشرات الاف الكتب الأخرى من الأسواق ومن المكتبات ففيها ما هو أشنع مما قالته السيدة الفاضلة "ميرا "..
سنة 2011قلت كلاما كثيرا بهذا الخصوص لمدر المبوعات والنشرآنذاك، قلت له"اسحب كل الكتب المقدسة، ودواوين السنة النبوية وكتب الأدب ودواوين الشعراء ففيها من الجنس الفاضح أضعاف ما ينكره المتطهرون، وامنع تدريس الأدب في الجامعات، واحذف من المعاجم كل جذر وكلمة ذات دلالة جنسية، وابدأ بحذف اواحد من الأسماء الخمسة في مسطرة النحو العربي...الخ.
أطلقوا سراح""ميرا.."فهي صورتنا التي تعكس ملامحنا فلماذا ننكرها ؟ولماذا نقوم بدور السجان ونعيش حالة تشظي وانفصام ونكره الحقيقة، والحرية، والفكر، والفن، ونتظهر أمام الاخرين بالماء الآسن..
والحديث يطول ويطول ويطول..












































