- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أخصائية نطق : الشاشات من أبرز أسباب تأخر النطق عند الأطفال إذا غابت البدائل التفاعلية
أكدت أخصائية النطق واللغة صفاء البستنجي أن تأخر اللغة لدى الأطفال لا يقتصر على تأخر الكلام فقط، وإنما يشمل تأخر اكتساب مهارات التواصل المناسبة لكل مرحلة عمرية، مشددة على أهمية عدم الانتظار حتى عمر ثلاث سنوات لطلب التقييم أو التدخل، لأن مؤشرات النمو اللغوي تبدأ بالظهور منذ الشهور الأولى من عمر الطفل.
وأوضحت البستنجي أن أسباب تأخر اللغة قد تكون عضوية أو نمائية، مثل ضعف السمع أو بعض الاضطرابات العصبية والنمائية، إلى جانب ما وصفته بـ"الفقر البيئي اللغوي" الناتج عن ضعف التفاعل المباشر مع الطفل.
وحذرت من الإفراط في استخدام الشاشات، مبينة أن تأثيرها لا يقتصر على اكتساب اللغة فقط، بل يمتد إلى التطور العام للطفل، نتيجة تعرضه لكم كبير من المثيرات البصرية والسمعية التي تفوق قدرته على المعالجة والاستيعاب في المراحل العمرية المبكرة.
وأضافت أن وجود أي تأخر في مهارات التواصل، مثل ضعف الاستجابة للكلام أو غياب الإشارة والتعبير عن الاحتياجات، يستدعي التقييم والتدخل المبكر، لأن تأخر اللغة قد يكون مؤشراً على مشكلات أخرى تحتاج إلى الكشف والمتابعة.
وأكدت البستنجي أن التدخل المبكر يحد من تفاقم المشكلات اللغوية وما قد يترتب عليها من صعوبات أكاديمية وسلوكية لاحقاً، مشيرة إلى أن البيئة المنزلية تمثل العامل الأهم في تنمية اللغة، من خلال التفاعل المستمر مع الطفل والاستجابة لمحاولاته التواصلية واستخدام لغة بسيطة مرتبطة بمحيطه اليومي.
وختمت بالتأكيد على أن الأطفال يتعلمون التواصل بشكل أساسي من خلال التفاعل الاجتماعي المباشر داخل الأسرة، داعية الأهالي إلى تعزيز الحوار واللعب والتواصل اليومي مع أطفالهم لدعم نموهم اللغوي والمعرفي.












































