- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
أبو زيد: بناء الجدار الإسرائيلي على حدود الأردن يهدد اتفاقات السلام ويزيد الضغوط الإقليمية
أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن بدء تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع بناء الجدار الأمني المطوّر على طول الحدود مع الأردن، والذي يشمل مقطعين يمتدان نحو 80 كم في الشمال ضمن خطة شاملة لتشييد جدار يُتوقع أن يتجاوز طوله 425 كم. وأكدت الحكومة الإسرائيلية أن المشروع يهدف إلى تعزيز الوجود الاستيطاني والحد من تهريب الأسلحة نحو الضفة الغربية.
و قال الخبير العسكري والمحلل السياسي الدكتور نضال أبو زيد في حديثه لـ طلة صبح إن الجدار مرتبط بمجموعة من القرارات الإسرائيلية، أبرزها البيع المباشر للأراضي في الضفة الغربية وإلغاء قوانين الأراضي الأردنية، موضحاً أن هذا يعكس توجهات الاحتلال نحو ضم المنطقة “جيم” التي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية.
وأضاف أبو زيد أن الجدار سيكون له تأثير أكبر على اتفاق السلام الفلسطيني-الإسرائيلي أكثر من اتفاق السلام الأردني-الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الأردن يمتلك أدوات دبلوماسية مهمة للتعامل مع هذه التطورات، بما في ذلك مخاطبة الضامن الدولي لاتفاقية السلام لضمان التزام إسرائيل ببنودها.
كما أشار أبو زيد إلى أن إسرائيل تحاول خلق بيئة ضاغطة في الضفة الغربية للتهجير التدريجي لسكانها، خصوصاً من يحملون جوازات أردنية، مؤكداً أن الأردن لن يقبل بمثل هذا النوع من التهجير وسيستخدم أدواته القانونية والدبلوماسية للرد على أي انتهاكات.
وفيما يتعلق بالوضع الداخلي الإسرائيلي، أوضح الخبير أن الحكومة تواجه أزمات مالية وعسكرية، بما فيها تخفيض الاحتياط العسكري وتأجيل مناقشة الموازنة، مما قد يحد من قدرتها على تنفيذ عمليات عسكرية تقليدية ويزيد من الاعتماد على الإجراءات الأحادية مثل بناء الجدار.
وقال أبو زيد إن السياسات الأردنية المعتدلة تجاه الفلسطينيين، وخطاب الملك عبد الله الثاني الداعم لهم، تلعب دوراً أساسياً في مواجهة أي تصعيد إسرائيلي محتمل، مؤكداً أن الأردن يراقب التطورات عن كثب وسيعتمد الوسائل الدبلوماسية والقانونية المناسبة للحفاظ على مصالحه وأمن حدوده.











































