أبو رمان: لم نتلق أية شكوى من الجانب السوري حول دعم المحتجين أو تهريب أسلحة

أبو رمان: لم نتلق أية شكوى من الجانب السوري حول دعم المحتجين أو تهريب أسلحة

أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة عبد الله أبو رمان، أن الأردن لم يتلق أية شكوى أو ملاحظة رسمية من الجانب السوري، حول الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام حول اتهام الرئيس السوري بشار الأسد للأردن بدعم المحتجين السوريين وتهريب السلاح إلى الأراضي السورية.

وأضاف أبو رمان "لعمان نت" بأن الأردن لم يتدخل ولا يتدخل في الشؤون الداخلية  للدول العربية، مشددا على أن الأولوية الأردنية تتمثل بوحدة وأمن وحقن دماء الأشقاء السوريين، مجددا قلق الأردن وحزنه لما يجري في الشارع السوري.

وحول إمكانية استدعاء السفير الأردني في دمشق، أوضح أبو رمان بأن الأردن لن يقدم على خطوات منفردة، مشيرا إلى أن موقف الأردن جزء من الموقف العربي الموحد، مؤكدا أن أولوية الأردن هي في حقن دماء الأشقاء السوريين، مجددا الدعوة للسوريين بحقن الدماء وتغليب لغة الحوار.

وكانت صحيفة القبس الكويتية نقلت عن مصادر في عمان أن الرئيس السوري بشار الأسد رفض "وساطة أردنية لنزع فتيل الأزمة عبر موفد وصل إلى دمشق، متهما المملكة بأنها وراء دعم الثورة في بلاده ووراء تهريب السلاح وإدخال العناصر التخريبية"، بحسب ما أوردته الصحيفة.

وأوضحت الصحيفة في عددها ليوم السبت أن الأردن طلب من الأسد "وقف نزيف الدم" في سوريا، وأبدى قلقه من تسارع الأحداث وتأثيرها المحتمل على المملكة..

وكانت الحكومة الأردنية نفت صحة أنباء سابقة مع بداية الأحداث في سوريا، والتي تحدثت عن دخول سيارات إلى الأراضي السورية من الأردن محملة بالسلاح والمقاتلين.

وأكد وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة في حينه طاهر العدوان، أن الأردن حريص كل الحرص على أمن واستقرار سوريا الشقيقة، مشددا على أن مثل هذه الأنباء مجرد ادعاءات صحافية لن تؤثر على العلاقات الطيبة بين البلدين الشقيقين.

فيما اعتبرت مستشارة الرئيس الأسد بثينة شعبان أن اختيار درعا لتكون منطقة الاضطرابات الأولى في سوريا يعود لموقعها الجغرافي وليس لأسباب اجتماعية أو تنموية بين مطالب الناس المشروعة، مشيرة إلي أنه ليس هنالك ما لا لم يمكن مناقشته على مستوى الإصلاح.

ولم تخف شعبان يقينها بأحقية مطالب الناس، إلا أنها شددت على أن سوريا مستهدفة وأن ثمة دول ترغب في التعويض عن خسارتها لأنظمة قريبة منها، مشيرة إلى تهريب أسلحة من دول مجاورة.

الكاتب والمحلل سلطان الحطاب استبعد من جانبه صحة مثل هذه الاتهامات، مشيرا إلى وضوح الموقف الأردني بعدم التدخل بشؤون الدول العربية الداخلية.

وأضاف الحطاب "لعمان نت" أن النظام السوري ومنذ اندلاع الأزمة السورية بتبرير ما يجري بوجود "مندسين" من الخارج، فبات يبحث عن هذا الخارج، ليوجه اتهاماته لأطراف في لبنان وتركيا بالتدخل وتهريب الأسلحة أو إيواء المعارضين له.

وحول العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، أشار الحطاب إلى أن الأردن سينسجم مع الموقف الدولي بزيادة الضغط على النظام السوري لوقف نزيف الدم من خلال استدعاء السفراء أو طرد السفير السوري من عمان، الذي بات مطلبا لشرائح من الشارع الأردني المؤيد للشعب السوري.

للاطلاع على الخبر في صحيفة القبس الكويتية:

وساطة أردنية مرفوضة من الأسد