أبو ردينة: لقاءات عمان حتى نهاية الشهر
- إسرائيل تعتبر لقاءات عمان عودة للمفاوضات المباشرة..
أكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة "أن اللقاءات الاستشكافية سوف تستمر بمشاركة الأشقاء في الأردن حتى نهاية كانون الثاني الجاري"، وذلك لبحث إيجاد أرضية لاستئناف المفاوضات المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي المتوقفة منذ ما يزيد عن العام، وفقا لما نقلته وكالة "رويترز".
وأوضح أبو ردينة أن "المطلوب من الحكومة الإسرائيلية هو وقف الاستيطان بما في ذلك في مدينة القدس، وقبول مبدأ حل الدولتين على حدود عام 1967، لإعطاء المساعي الأردنية الفرصة التي تستحقها من أجل استئناف المفاوضات."
فيما نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصدر في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله بأن إسرائيل تعتبر لقاء عمان الذي عقد الثلاثاء، "بمثابة مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين"، لافتا إلى ان الأردنيين نجحوا في جمع الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني معا.
ونفى المصدر ما تردد من أنباء عن عقد لقاء بعد الجمعة في عمان بين المبعوث الإسرائيلي اسحق ملوخو وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، داعيا رئيس الوزراء نتانياهو لدعوة رئيس السلطة الفلسطينية للالتقاء به في أي مكان وزمان يراهما مناسبين.
حماس: لقاءات حماس ضرب للمصالحة الفلسطينية:
اعتبر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل رضوان، أن القاءات بين السلطة الفلسطينية والجانب الإسرائيلي في عمان توجه ضربة للمصالحة الفلسطينية.
وأوضح رضوان خلال مؤتمر لجنة المصالحة المجتمعية في قطاع غزة "نحن نعتبر أن هذه اللقاءات توجه ضربة لعملية المصالحة والتوافق المجتمعي وخاصة أن الفلسطينيين توافقوا بالقاهرة على مواجهة الاستيطان والجدار وتهويد القدس والعدوان من خلال العمل المشتركة".
ودعا السلطة الفلسطينية إلى ضرورة وقف اللقاءات وتثمين المصلحة العليا من خلال التوافق الفلسطيني واستعادة الوحدة، مضيفا بأن "هذه المفاوضات العبثية مضيعة للوقت".
كما أكد عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق أن هذا اللقاء “ما هو إلا ذر للرماد في العيون، وبيع الأوهام للشعب الفلسطيني”، مشيرا إلى أن “المستفيد الوحيد منه هو الإحتلال وحكومة نتنياهو المتغطرسة، وكذلك ما يسمى اللجنة الرباعية التي تحاول ترميم صورتها ودورها”.
وأضاف الرشق أن “عملية التسوية ماتت وشبعت موتاً، ولن تجدي كل محاولات إنعاشها في إعادة الحياة إلى جثتها الهامدة".
من جانبه، أكد عضو اللجنة المركزية في "فتح" محمود العالول أن الجانب الإسرائيلي خيب آمال الفلسطينيين والقيادة الأردنية خلال الاجتماع الذي عقد مساء الثلاثاء عمان.
وقال العالول، الذي كان يتحدث أمام أنصار لحركة فتح باسم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "تجاوبنا مع أحبتنا في الأردن الشقيق، ولكن الإسرائيليين خيبوا آمالنا وآمال الأردن، حيث جاء الطرف الإسرائيلي خالي الوفاض وليس لديهم أي أفكار جديدة وليس لديهم استعداد لأي حلول".
ونقلت "رويترز" عن المحلل السياسي والمحاضر في جامعة بيرزيت باسم الزبيدي، قوله بأن مسألة وصف اللقاءات بـ"الاستكشافية" غير مقنع، متسائلا عن الفرق بين الاستشكاف والمفاوضات"
وأضاف الزبيدي بأن ما يتم في تلك اللقاءات يتم هو تدوال بعض القضايا على أمل أن تعود الأمور إلى وضع يمكن من المفاوضات.
وكان وزير الخارجية ناصر جودة قد أعلن في مؤتمره الصحفي الذي عقده بعد ثلاثة اجتماعات مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ومبعوثي اللجنة الرباعية الدولية الثلاثاء، أن اجتماعات لاحقة ستجري في عمان خلال الفترة القادمة بين كافة الأطراف، للوصول إلى مرحلة مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مؤكدا انعقاد جميع تلك الاجتماعات على الأراضي الأردنية.
وأوضح أن تلك الاجتماعات قد لا يعلن عنها، إلا أنه أشار إلى اتفاق الأطراف على أن يعلن هو عن مجريات تلك الاجتماعات وما تتوصل إليه، لافتا إلى أن تلك الاجتماعات التي ستكون مستمرة، دون تحديد سقف زمني لها، ستتبعها مرحلة تقييم لأطروحات كافة الأطراف وجديتهم وإجراءاتهم على أرض الواقع.
مواضيع ذات صلة:












































