- مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة مساء الأربعاء
- شركات نظافة تبدأ خاصة اعتباراً من اليوم الأربعاء أعمال جمع النفايات وأعمال الكناسة في العاصمة عمّان، وذلك بعد أن أحالت أمانة عمّان العطاء على ثلاث شركات
- انطلاق الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم
- 4 شهداء، و 12 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة
- مصادر في الاحتلال الاسرائيلي، تفيد الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط الأراضي المحتلة
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة يعلن الأربعاء، عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع
- المنتخب العراقي يتأهل الى كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1،، اليوم الاربعاء في الدور النهائي للملحق العالمي المؤهل للمسابقة
- يطرأ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ومع ساعات المساء والليل، تزداد فرصة هطول الأمطار في أماكن مختلفة
أبزر ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأربعاء .. استمع
كتب في الرأي حسين المجالي تحت عنوان الحرب على غزة.. إلى أين؟
ويقول إن إسرائيل ذاتها لا تعرف إلى أين تسير الأمور، لأنها ببساطة لا تستطيع القضاء على عقيدة المقاومة، حتى لو تمكنت من القضاء على حماس عسكريا، فان الأمر لن يكون سوى مسألة وقت ينهض فيه جيل جديد من الفلسطينيين ليملأ الفراغ مكانها، طالما أن الفلسطينيين محرومون من حق تقرير المصير ويتعرضون لعنف منهجي لا يوصف.
وفي الدستور كتب محمد سلامة تحت عنوان غزة تنتصر
ويقول إن غزة انتصرت، فقد أعادت القضية الفلسطينية إلى الصدارة، وبات الكل يتحدث علنا عن حل الدولتين وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية، وما بعد فإن إسرائيل الثالثة ستبدأ بمعركتها الداخلية بين احزابها وجنرالاتها واعلاميها، ولن تتمكن من الهروب من استحقاقات المرحلة القادمة برفض الحلول السياسية وإقامة دولة فلسطينية مجاورة لها، وإذا عادت وكررت ذاتها مع اليمين المتطرف فإن دوامات جديدة من سفك الدماء والمجازر وربما نشهد عمليات أكثر شدة من 7/أكتوبر الماضي، والنهاية ستكون حتما انتصار إرادة الشعب الفلسطيني، وهزيمة المشروع الصهيوني في فلسطين والشرق الأوسط مرة واحدة وإلى الأبد.
أما في الغد فكتب ماهر ابو طير تحت عنوان هل سيتم تجنب سيناريو الحرب الإقليمية؟
ويقول إن إسرائيل تريد توظيف حرب غزة، لتصفية كل حساباتها، فهي تريد استدراج الولايات المتحدة الى الشراكة المباشرة في الحرب، وليس مجرد تقديم الدعم العسكري من واشنطن، او الدعم المالي، او حتى رسو البوارج قبالة شواطئ فلسطين، لتهديد مختلف دول الإقليم، فهذا ليس كاف لإسرائيل التي تريد اغتنام التوقيت للتخلص مما تراه تحالفا إيرانيا، مع حزب الله من جهة، وتمددا في سورية والعراق واليمن، وبرغم كل إمكانات إسرائيل العسكرية الا أنها ليست قادرة على خوض حرب مفتوحة تهدد عدة دول، وتدفق النفط، وإغلاق الملاحة في البحر الأحمر، وغير ذلك من تداعيات محتملة، وتفضل أن تستدرج الولايات المتحدة لحرب إقليمية، تقوم فيها واشنطن مع حلفاء آخرين، بقطع أيدي إيران في المنطقة، واستهداف طهران ذاتها.












































