- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبزر ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأربعاء .. استمع
كتب في الرأي حسين المجالي تحت عنوان الحرب على غزة.. إلى أين؟
ويقول إن إسرائيل ذاتها لا تعرف إلى أين تسير الأمور، لأنها ببساطة لا تستطيع القضاء على عقيدة المقاومة، حتى لو تمكنت من القضاء على حماس عسكريا، فان الأمر لن يكون سوى مسألة وقت ينهض فيه جيل جديد من الفلسطينيين ليملأ الفراغ مكانها، طالما أن الفلسطينيين محرومون من حق تقرير المصير ويتعرضون لعنف منهجي لا يوصف.
وفي الدستور كتب محمد سلامة تحت عنوان غزة تنتصر
ويقول إن غزة انتصرت، فقد أعادت القضية الفلسطينية إلى الصدارة، وبات الكل يتحدث علنا عن حل الدولتين وإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية، وما بعد فإن إسرائيل الثالثة ستبدأ بمعركتها الداخلية بين احزابها وجنرالاتها واعلاميها، ولن تتمكن من الهروب من استحقاقات المرحلة القادمة برفض الحلول السياسية وإقامة دولة فلسطينية مجاورة لها، وإذا عادت وكررت ذاتها مع اليمين المتطرف فإن دوامات جديدة من سفك الدماء والمجازر وربما نشهد عمليات أكثر شدة من 7/أكتوبر الماضي، والنهاية ستكون حتما انتصار إرادة الشعب الفلسطيني، وهزيمة المشروع الصهيوني في فلسطين والشرق الأوسط مرة واحدة وإلى الأبد.
أما في الغد فكتب ماهر ابو طير تحت عنوان هل سيتم تجنب سيناريو الحرب الإقليمية؟
ويقول إن إسرائيل تريد توظيف حرب غزة، لتصفية كل حساباتها، فهي تريد استدراج الولايات المتحدة الى الشراكة المباشرة في الحرب، وليس مجرد تقديم الدعم العسكري من واشنطن، او الدعم المالي، او حتى رسو البوارج قبالة شواطئ فلسطين، لتهديد مختلف دول الإقليم، فهذا ليس كاف لإسرائيل التي تريد اغتنام التوقيت للتخلص مما تراه تحالفا إيرانيا، مع حزب الله من جهة، وتمددا في سورية والعراق واليمن، وبرغم كل إمكانات إسرائيل العسكرية الا أنها ليست قادرة على خوض حرب مفتوحة تهدد عدة دول، وتدفق النفط، وإغلاق الملاحة في البحر الأحمر، وغير ذلك من تداعيات محتملة، وتفضل أن تستدرج الولايات المتحدة لحرب إقليمية، تقوم فيها واشنطن مع حلفاء آخرين، بقطع أيدي إيران في المنطقة، واستهداف طهران ذاتها.












































