- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبزر ما تناوله كتاب الرأي ليوم الإثنين .. استمع
كتب إبراهيم القيسي في الدستور هل حقا أن مجلس النواب رقابي؟
نسبيا لا يعتبر هذا السؤال جدليا بالنسبة للناس، مع تمام علمنا بأنه له إجابتين الأولى دستورية وقلة قليلة جدا تقتنع به بل يتم اتهامهم بأنهم المستفيدون من وراء انحراف الأهداف والأغراض التي يعتبرونها العمل الفعلي للنواب وهو كل شيء سوى الإلتزام بالدستور واعتببار ان السلطة التشريعية التي يمثلها مجلس النواب تقوم بدورها الرقابي الفعلي وهي قناعة الجزء الأكبر من الناس الذين يتلقون سياط الأزمات الكثيرة ولا أحد يكترث لأمرهم
وفي الرآي كتب عصام قضماني تحت عنوان "مواقف السيارات ورؤية أمانة عمان"
إن فزت بموقف تركن فيه سيارتك فهذا إنجاز عظيم، وإلا فإنك لن تغادرها أبدا، وإن فعلت وركنتها في مكان ما إلى جوار رصيف ما فدفتر المخالفات بانتظارك وريعه للأمانة التي اخفقت حتى الآن في انشاء مواقف.
الأصل أن تذهب عوائد مخالفات الاصطفاف الخاطئ لمصلحة بناء مواقف «ذكية» وهو الوصف الذي ورد لأفكار أمانة عمان لبناء مواقف سيارات ضمن رؤية عمان للاستثمار.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان "الأزمات التي يصنعها الفقر"
بدون حل مشكلة الفقر جذريا، أو التخفيف منها، فنحن بالتأكيد سنذهب إلى ما هو أصعب وأسوأ، وهذا الكلام ليس تعبيرا عن سلبية، بل تعبيرا عن تشخيص دقيق، وسنكون أمام مشاكل مركبة، نتيجة لحدة الفقر، وللتغيرات الاجتماعية المرتبطة أيضا بكثرة التطلبات والرغبات والثقافة الاستهلاكية، وغياب الفرص، والوظائف المجزية، وحالة الانسداد في الأفق.












































