- مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة مساء الأربعاء
- شركات نظافة تبدأ خاصة اعتباراً من اليوم الأربعاء أعمال جمع النفايات وأعمال الكناسة في العاصمة عمّان، وذلك بعد أن أحالت أمانة عمّان العطاء على ثلاث شركات
- انطلاق الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم
- 4 شهداء، و 12 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة
- مصادر في الاحتلال الاسرائيلي، تفيد الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط الأراضي المحتلة
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة يعلن الأربعاء، عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع
- المنتخب العراقي يتأهل الى كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1،، اليوم الاربعاء في الدور النهائي للملحق العالمي المؤهل للمسابقة
- يطرأ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ومع ساعات المساء والليل، تزداد فرصة هطول الأمطار في أماكن مختلفة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الثلاثاء .. استمع
كتب في الدستور فارس الحباشنة تحت عنوان متى سوف تحرق إسرائيل الضفة الغربية؟ ويقول إن حرب الضفة الغربية لم تقع بعد. هذا هو المعطى العسكري الاسرائيلي القادم بعد حرب غزة. وفي الضفة الغربية خمس مناطق ساخنة ومتواترة بالمواجهات والتصعيد اليومي بين جيش العدو والفلسطينيين في جنين ومخيمها ونابلس وطولكرم، والخليل، والقدس المحتلة. ويعتقد ان اسرائيل في الضفة الغربية لن تقطع الكهرباء و الماء والانترنت والغذاء والدواء، ولن تكرر ما فعلته من اجرام كارثي وابادة في غزة.. وانها سوف تحترم اوسلوا وسلطة رام الله.
وفي الرأي كتب محمد القرعان تحت عنوان الموقف الاردني.. وفرملة مشروع التهجير الاستعماري ويقول إن الموقف الاردني حالياً، كان واضحاً برفض التهجير الذي سينهي إلى الأبد مشروع الحرية والاستقلال الفلسطيني، والتي ستضر بالأمن القومي الأردني والعربي بشكل عام وأبعاده وتداعياته. إلى جانب ذلك، عبرت المستويات السياسية الأردنية عن رفض جريمة الحرب المستمرة المتمثلة باستهداف الفلسطينيين بالقتل والتجويع والترويع وقطع الكهرباء والمياه والغاز والاتصالات والخدمات عامة واستهداف المدارس التعليمية والملاعب الرياضية، إلى جانب رفض الفتح الانتقائي لمعبر رفح، وعدم السماح بخروج حملة الجنسيات الأجنبية دون السماح بدخول المساعدات، والتي تصر إسرائيل على رفضها.
أما في الغد فكتبت فريهان الحسن تحت عنوان بعد غزة.. لن نكون أنفسنا وتقول نحن نعيش في غابة. ينبغي علينا أن نؤمن بهذا الأمر كي نستطيع التعامل مع العالم الذي يقف على المنابر الدولية لـ"يبيعنا" المثل والأخلاق والمبادئ، وعلى الأرض، يجهز أقوى ترسانات الأسلحة كي يبيدنا.
أهل غزة يريدون أن يعيشوا حياة طبيعية فوق أرضهم، وفي البيوت التي بنوها بعرقهم، وبين أحبتهم، لكن يبدو أن الأحلام لا تتحقق في عالمنا الثالث.. لذلك، فستبقى الإنسانية عارية تماما في غزة؛ بوجهها القبيح، ومعاييرها المزدوجة، وعنصريتها التي لا يمكن إخفاؤها.












































