- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الثلاثاء .. استمع
في الرأي كتب علاء القرالة تحت عنوان "هجمة مرتدة باتجاه الحكومة".
الواضح أن هذه الحكومة ومنذ أن تسلمت مسؤوليتها اتخذت على عاتقها محاربة الفساد وكافة ظواهره ونبش عش الدبابير اينما وجدت فبدأت بمحاربة التهرب الضريبي ونجحت بهذه الحرب ما جعلها اول حكومة لم تفرض اي فلس ضرائب او رسوم، كما انها تصدت لمحاولات رفع الاسعار فأحالت شركات الاتصالات الى النائب العام واعادت هيكلة الكهرباء بما يضمن تخفيف التعرفة على الشرائح البسيطة وترفض اليوم ايضا ان ترفع لائحة اجور الاطباء على المواطنين
والمنتفعين من القطاع الخاص.
وفي الغد كتب معاذ دهيسات تحت عنوان "استمرارية المماطلة".
بعد تجاوز الـ280 يوماً على معارك الإبادة الجماعية والتجويع والترويع والتهجير التي تقوم بها الماكينة العسكرية التي تزعم أنها الأكثر أخلاقية بالعالم على المدنيين العزل والشيوخ والنساء والأطفال، وبعد كل ذلك أصبح لا مجال للشك بأن ما يظهر للعالم المتحضر المتمدن هو مجرد مزاعم وأكاذيب يطلقها هذا الجيش، وسياستها كاذبة أيضاً، وكل ما تزعمه غير محقة به وساقطة نتيجة سفك الدماء وتدمير البشر والحجر.
أما في الدستور تساءل حمادة فراعنة تحت عنوان "الفلسطينيون من يعوضوهم؟"
ذكرت إذاعة جيش المستعمرة أن: «العشرات من عائلات الجنود والمستوطنين القتلى، تقدموا بدعوى أمام المحكمة المركزية في القدس للحصول على مبلغ 210 ملايين شيكل ضد السلطة الفلسطينية».
طيب، وضحايا الشعب الفلسطيني وشهداؤه الذين يرحلون ويُقتلون، وهم بعشرات الآلاف من قطاع غزة، ويعلو ويرتقي منهم يومياً العشرات، على يد جيش المستعمرة وأجهزتها الأمنية، بشكل منظم مقصود، إضافة إلى شهداء القدس والضفة الفلسطينية وجميعهم من المدنيين، ومن الأولاد والصبايا دون السن القانوني، ولا ينجوا من أفعالهم القاتلة النساء والكهول، فمن هؤلاء يُعوض عائلاتهم عن فقدان أحبتهم، وكثيرون من المفقودين الراحلين هم مصدر دخلهم وتغطية احتياجاتهم ومعيشتهم.












































