- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، اعتبارا من المادة 13
- عيادات جديدة، في مستشفيي البشير والأمير حمزة، تبدأ الثلاثاء، استقبال المرضى المحولين حديثا من المراكز الصحية والمستشفيات لتقييم حالاتهم
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تجلي اليوم الإثنين، الدفعة الحادية والثلاثين من الأطفال المرضى في قطاع غزة، ضمن مبادرة الممر الطبي الأردني
- مستوطنون، يواصلون الثلاثاء، ولليوم العاشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تقول اليوم الثلاثاء، إنها تلقت بلاغا عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول في أثناء عبورها مضيق هرمز في اتجاه المغادرة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب مناطق، وحارا نسبيا في البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الثلاثاء.. استمع
في الغد كتب سميح المعايطة تحت عنوان صفقة الأمر الواقع
منذ شهور طويلة تستمر مفاوضات البحث عن هدنة جديدة في غزة دون نجاح لكن الأسابيع الأخيرة كشفت عن أمرين: الأول أن حماس لم تعد تملك 40 أسيرا مدنيا ممن تنطبق عليهم شروط التبادل، وهذا يعني ورقة الأسرى المدنيين يتراجع تأثيرها عند إسرائيل، التي لا يتعامل رئيس وزرائها بجدية مع السعي لصفقة تبادل جديدة.
والأمر الثاني ان قطر الوسيط الأهم مصابة بالإحباط من الهجوم الذي تتعرض له من قوى في الكونغرس الأميركي التي تتهم بقطر بأنها لم تنجح في الضغط على حماس، فواشنطن تريد أن يكون السماح لقطر باستضافة قادة حماس مقابل قوة ضغط لقطر على حماس في بعض الملفات ومنها صفقات التبادل.
في الدستور كتب حمادة فراعنة تحت عنوان فعل الإجرام واحد
ويقول، إن سيناريو قطاع غزة سينقلوه إلى القدس والضفة الفلسطينية ليعملوا على دفعهم نحو النهر، والذي لم يعد نهراً، أي باتجاه الأردن، وبالتالي يرمون القضية وتبعاتها من قطاع غزة إلى مصر، ومن القدس والضفة نحو الأردن.
ما يسعى له الفريق الحاكم لدى المستعمرة إعادة الموضوع الفلسطيني من الوطن إلى المنفى، عبر إعادة رميها خارج فلسطين كما سبق وكانت قبل الانتفاضة الأولى وقبل اتفاق أوسلو.
أما في الرأي يتساءل محمد خروب تحت عنوان هل 'تتراجع' واشنطن عن فرض 'عقوبات' على كتيبة 'نتساح يهودا' الفاشية؟
سأجيب دونما تسرّع بـ«نعم»... رغم ان قرارا أميركيا «رسمياً» لم يصدُر بعد، علماً أن صاحب القرار (وفقاً لمسؤولياته) هو وزير الخارجية/انتوني بلينكن. إذ ثمة شواهد ومؤشرات على ذلك، ليس فقط في مكالمته الهاتفية أمس مع كل من مُجرِمَيّ الحرب الصهيونيين، غالنت وزير الحرب، وبيني غانتس عضو مجلس الحرب، بل خصوصاً أمام التصريحات «النارية» غير المسبوقة في حدَتها وتحدّيها التي صدرت عن أعضاء ائتلاف حكومة الفاشيين في تل أبيب، وعلى رأسهم مُجرم الحرب/نتنياهو.












































