- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الثلاثاء.. استمع
في الغد كتب سميح المعايطة تحت عنوان صفقة الأمر الواقع
منذ شهور طويلة تستمر مفاوضات البحث عن هدنة جديدة في غزة دون نجاح لكن الأسابيع الأخيرة كشفت عن أمرين: الأول أن حماس لم تعد تملك 40 أسيرا مدنيا ممن تنطبق عليهم شروط التبادل، وهذا يعني ورقة الأسرى المدنيين يتراجع تأثيرها عند إسرائيل، التي لا يتعامل رئيس وزرائها بجدية مع السعي لصفقة تبادل جديدة.
والأمر الثاني ان قطر الوسيط الأهم مصابة بالإحباط من الهجوم الذي تتعرض له من قوى في الكونغرس الأميركي التي تتهم بقطر بأنها لم تنجح في الضغط على حماس، فواشنطن تريد أن يكون السماح لقطر باستضافة قادة حماس مقابل قوة ضغط لقطر على حماس في بعض الملفات ومنها صفقات التبادل.
في الدستور كتب حمادة فراعنة تحت عنوان فعل الإجرام واحد
ويقول، إن سيناريو قطاع غزة سينقلوه إلى القدس والضفة الفلسطينية ليعملوا على دفعهم نحو النهر، والذي لم يعد نهراً، أي باتجاه الأردن، وبالتالي يرمون القضية وتبعاتها من قطاع غزة إلى مصر، ومن القدس والضفة نحو الأردن.
ما يسعى له الفريق الحاكم لدى المستعمرة إعادة الموضوع الفلسطيني من الوطن إلى المنفى، عبر إعادة رميها خارج فلسطين كما سبق وكانت قبل الانتفاضة الأولى وقبل اتفاق أوسلو.
أما في الرأي يتساءل محمد خروب تحت عنوان هل 'تتراجع' واشنطن عن فرض 'عقوبات' على كتيبة 'نتساح يهودا' الفاشية؟
سأجيب دونما تسرّع بـ«نعم»... رغم ان قرارا أميركيا «رسمياً» لم يصدُر بعد، علماً أن صاحب القرار (وفقاً لمسؤولياته) هو وزير الخارجية/انتوني بلينكن. إذ ثمة شواهد ومؤشرات على ذلك، ليس فقط في مكالمته الهاتفية أمس مع كل من مُجرِمَيّ الحرب الصهيونيين، غالنت وزير الحرب، وبيني غانتس عضو مجلس الحرب، بل خصوصاً أمام التصريحات «النارية» غير المسبوقة في حدَتها وتحدّيها التي صدرت عن أعضاء ائتلاف حكومة الفاشيين في تل أبيب، وعلى رأسهم مُجرم الحرب/نتنياهو.











































