- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الاثنين .. استمع
في الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان "ما كشفته حركة الطلاب في الجامعات الأميركية".
المحزن فيما كشفته احتجاجات الطلاب في الجامعات الأميركية والأوروبية ليس في مدى التشابك الاقتصادي والعسكري والبحثي والعلمي مع إسرائيل جامعات وشركات مدنية وعسكرية بل في مدى سطحية العلاقة مع نظيرتها في العالم العربي.
شكل التشابك القوي بين الجامعات الأميركية وإسرائيل مفاجأة للكثير من الدوائر العربية لكن هذا التعاون الذي تسربت تفاصيله بشكل أوسع على وقع الاحتجاجات كانت مؤسسات طلابية وحقوقية أميركية مناهضة للصهونية قد أشارت إليه في مناسبات عدة فيما كانت الأوساط العلمية والسياسية العربية تتجاهله بالرغم من خطورته على الأمن القومي العربي.
السؤال هو أين إسهامات جامعاتنا العربية في خدمة مؤسساتنا بحثا وتطويرا وتكنولوجيا؟
وفي الغد كتب سميح المعايطة تحت عنوان "لا يملكون حلًا!".
في مفاوضات الوضع النهائي لغزة احتمال أن يتكرر فشل المفاوضات، وعندها سيكون خيار ما بعد الفشل أو التعثر دخول غزة في مرحلة ضياع إنساني واستمرار بعض عمليات المقاومة والاحتلال وتبعثر فكرة الحل السياسي والإعمار.
المرحلة الأصعب في غزة ستكون مع نهاية العدوان على رفح وظهور مخرجاته الميدانية والسياسية وفشل أي حل سياسي، وعندها سيكون الجمود وغياب الحل تكريسا للاحتلال سنوات طويلة بلا أي قدرة على إعادتها للحياة بانتظار معطيات جديدة، وعندها سيظهر الخيار الغائب الحاضر، وهو التهجير بأشكال وصور مختلفة، علما بأن التهجير قد بدأ دون ضجيج، والدليل أرقام من خرجوا من غزة منذ بداية العدوان إلى اليوم، وهي أرقام تثير القلق.
أما في الدستور يتساءل إسماعيل الشريف تحت عنوان "هل خسر الكيان الحرب؟".
عند تقييمنا لهذه الحرب، يجب ألا يسقط من حساباتنا أن المواجهة هي بين «ما يسمى دولة» وبين جماعة مسلحة، لذلك فالحرب هي حرب عصابات لن يقدر الطيران وحده على حسمها. يستطيع الكيان الغاصب حسم المعركة إذا ما أحكم قبضته على القطاع، وهذا لم يحصل، أو استسلام حماس، وهذا لن يحصل، أو القضاء على حماس، والتي تشير جميع التقارير والتصريحات السياسية إلى أن حماس ستبقى جزءًا من أي حل مستقبلي.
أنا على ثقة تامة بأن التاريخ سيذكر أن بداية نهاية الكيان قد بدأت بطوفان الأقصى.











































