- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأربعاء .. استمع
كتب في الدستور نسيم عنيزات تحت عنوان أميركا ونظرتها للعالم
يقول إنه منذ عملية طوفان الأقصى التي قامت بها فصائل المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر الماضي، انصب الاهتمام الدولي وعلى رأسهم الولايات الأمريكية على الشرق الأوسط والدعم المتواصل لدولة الاحتلال الإسرائيلي. حيث كشف العالم عن وجهه الحقيقي وازدواجية المعايير في التعامل مع الدول وان البقاء للاقوى بغض النظر عن الحقوق او الوعود، حيث نصبت الولايات المتحدة الأمريكية نفسها شرطيا للعالم وعلى الجميع ان يدور بفلكها.
وفي الرأي كتب حمزة حسين تحت عنوان عسكرية البحر الميت
ويقول إن هنالك تخوفات من قبل دول إقليمية عربية مثل مصر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات، وغيرها من الدول ذات المصلحة في تأمين حركة الملاحة بها، سواء لتأمين صادرات النفط أو بصفتها المدخل الجنوبي لقناة السويس، والتي لم تنضم للتحالف الدولي البحري الذي أعلن عنه مؤخرا نظراً عن اعتقاد هذه الدول أن إطلاق المجال لتعدد التحالفات في المنطقة يحمل هدفاً أكبر غير معلن وليس فقط من مجرد التصدي لعمليات تستهدف سفناً تجارية متجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، حيث أن تعرض المنطقة في سنوات سابقة لخطر القرصنة، لم يستدعِ هذا التحرك ا?كبير والمكثف من جانب الولايات المتحدة الأميركية.
أما في الغد فكتب محمد المومني تحت عنوان فجوة الرأي العام في فلسطين وإسرائيل
ويقول إن المشهدان السياسيان الفلسطيني والاسرائيلي يدللان على إخفاق القيادات بشكل كبير في توجيه الرأي العام ووضع بدائل واقعية عقلانية أمامه، وعندما حدث هذا الإخفاق استباح الخطاب اليميني الإسرائيلي المتشدد المشهد، وخلق حالة من الضبابية وفقدان الأمل بالعملية السياسية والمفاوضات، ما جعل احتمالات الصدام تتفوق على أي بديل آخر. قحط سياسي وضبابية أمام الراي العام تجعل من النقاش العقلاني مهمة مستحيلة، ولكن هذا يتغير والأرقام تتحسن إذا بدأنا بضخ حوار عقلاني ينتج الأفكار والقيادات، ويحاصر خطاب التشدد اليميني.












































