- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأربعاء .. استمع
نقرأ لحمد الفراعة مقالاً في صحيفة الدّستور كتب فيه: "وفق التقارير الدولية، تم إخلاء مدينة خان يونس وتدميرها وإزالة معالمها كمدينة، ومعالم سكنية جعلها غير قابلة للحياة أو للعيش أو للسكن، ناهيك عن قطاعات واسعة كبيرة من الأهالي المدفونين تحت الآثار التدميرية والتراب، وتحويلها كمدافن للأحياء، وحظها المكلوم هذا لا يقتصر عليها، بل يشمل كل المدن والأحياء والقرى لجعل كل قطاع غزة، مدفنا للأحياء عبر قصف الطيران والمدفعية والصواريخ."
وعلى سرايا نقرأ لسميح المعايطة مقالاً قال فيه: "تحتاج الدولة الأردنية إلى تعزيز أدواتها الناعمة ذات الحضور والتأثير من اشخاص وإعلام وأحزاب ودراما وأغنيات ومثقفين وسياسيين ورجال اقتصاد وأكاديميين وفي كل المجالات ليكونوا صوت الدولة ولا أقول الحكومات وعنواناً يقرب الدولة إلى مواطنيها دون الحاجة إلى أدوات رسمية ربما لا تؤدي الواجب المطلوب عند الحاجة."
وفي صحيفة الغد كتب ماهر أبو طير مقالاً قال فيه: "الذي يتصفح وسائل التواصل الاجتماعي يكتشف ان اغلب المحتوى العربي هابط جدا، فهو محتوى يقوم على الجنس والايحاء بالكلام والتعري والافساد وعلى اثارة الشقاق والنزاع والحروب الدينية والطائفية والمذهبية، او السحر والشعوذة، او على التحريض على الاستقرار، وبث الاتهامات، فوق الانماط الغربية على مستوى التصرفات واللباس، بما يجعلها تنتقل كعدوى فيروسية وسط هذه الاجيال."











































