- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأربعاء .. استمع
في الدستور تتساءل اورنيلا سكر تحت عنوان "موت رئيسي: تصفية حسابات أم حادث تقني؟"
لا نستطيع استباق التحقيقات بالطبع، غير أنه لا بد من الإشارة إلى أن هناك لَبْسًا كبيرًا يلف هذه العملية، تُطرَح على ضوئه فرضيات عدة: أن تكون الحادثة قضاء وقدرًا، أو تصفية حسابات سياسية داخل المؤسسة الإيرانية حول من يخلف المرشد الأعلى الإيراني، أو أن وراء نسجها خيوطًا إقليمية ودولية يقف خلفها الموساد الإسرائيلي، الذي وجد في اغتيال رئيسي وأعوانه فرصة لتصدير الأزمة الاسرائيلية الداخلية الى الخارج، كما حدث في حرب تموز بلبنان 2006، أو أنها حسابات دولية لا تنفصل عن سياسة الولايات المتحدة تجاه المتشددين داخل إيران، وبخاصة ان الولايات المتحدة الأميركية سبق أن قامت باغتيال قائد فيلق القدس قاسمي سليماني سابقًا في اطار استراتيجيتها المعلنة باستهداف رؤوس المتشددين داخل إيران لجعل السياسة الإيرانية أكثر مرونة.
وفي الغد كتب موسى الساكت تحت عنوان "نريدُ حراكًا مشابهًا في ساحتنا الاقتصادية"
رفع التصنيف الائتماني الذي احتفلنا به أمر مهم لكنه لا يكفي خاصة وأنه مؤشر يدل على استقرار السياسة النقدية وقدرة الأردن على سداد القروض، إلا أنه لا ينعكس على المواطن والقطاعات الاقتصادية الأخرى.
اليوم نعاني من سياسة مالية ونهج يرتكز على أدوات قديمة. فنحن بأمس الحاجة إلى أدوات جديدة تعمل على رفع معدلات النمو الاقتصادي وزيادة الإنتاج وتخفيض العجز التجاري والعجز المتنامي في المديونية.
الحراك الاقتصادي الحقيقي يبدأ بتشاركية حقيقية بين القطاع العام والخاص. تشاركية تعتمد على أننا شركاء بالوطن، خاصة أن القطاع الخاص هو الحلقة الأهم في تحريك الاقتصاد وعلى الحكومة تلبية وتنفيذ مقترحاته، ومعا نوجد آليات جديدة للوصول إلى زيادة الاستثمار وزيادة النمو. بغير ذلك لن نتقدم، على الأقل اقتصاديا.
أما في الرأي كتب د. محمد الحياري تحت عنوان "المال الأسود!"
إنّ المال السياسي هو فساد بأي حال من
الأحوال، ولا يمكن لعاقل ومتبصر أن يفصل هذا الشكل من الفساد ويعامله كوحدة مستقلة ويسن له التشريعات والقوانين لضبطه ومحاربته، بمعزل عن الفساد الكلي الذي أصبح يتنامى ويستفحل ويضرب كافة قطاعات المجتمع في ظل اختلال منظومة القيم والمبادئ والأخلاق وذهابها بمنحى مادي بحت تسرب ونفذ إلينا بشكل ممنهج من الخارج على شكل مناهج تعليمية ومساعدات.
يصرح جميع المرشحين دون استثناء أنهم ضد المال الأسود، لكن القوم بالسر ليس القوم بالعلن، ونحن هنا لا نعمم بأي حال من الأحوال، فكثير من المرشحين شرفاء ولديهم من المثل والقيم العليا ما يؤهلهم لعدم ممارسة هذه العملية جملة وتفصيلا، وللأسف القليل منهم من يصل لقبة البرلمان، وتذهب فرصهم على طبق من المال الأسود لغيرهم.











































