- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأحد .. استمع
إسماعيل الشريف - صحيفة الدستور - "ساحة المعركة فلسطين"
نقلا عن عالم الاجتماع الكويتي محمد الرميحي يقول :"إن الإحباط المتزايد بين الجمهور العربي بسبب الظلم الذي يواجهه الفلسطينيون، وزيادة قدرات الجهات الفاعلة غير الحكومية المدعومة من إيران، يشكلان الوصفة المثالية لاندلاع الفوضى في جميع أنحاء الشرق الأوسط».
تشهد المنطقة توترات متصاعدة، تقف على شفا بركان قد ينفجر في أي لحظة، مما قد يؤدي إلى اندلاع حرب إقليمية واسعة النطاق تشارك فيها عدة دول، كما تواجه المنطقة خطر المواجهة المباشرة بين قوى إقليمية كبرى كإيران والكيان الصهيوني، وقد تجر هذه المواجهة قوى دولية إلى الصراع كالولايات المتحدة، مما يزيد من تعقيد الأوضاع ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وفي تلك اللحظة، يمكن توقع أي شيء!
.....................
حازم عيّاد - صحيفة السبيل - "الرهان الأمريكي الإسرائيلي على المجازر"
المزيد من المجازر تعني المزيد من التماسك للحكومة الائتلافية التي يتزعمها نتنياهو، فالمجازر وسيلة نتنياهو لدعم ائتلافه الحاكم، وسبيله لرفع رصيده لدى الجمهور الاسرائيلي الذي يرى في المجازر وسيلته الوحيدة لمواساة النفس عن الفوضى وحالة الفشل والاستنزاف التي يعاني منها في جبهات القتال المتعددة في القطاع وجنوب لبنان والضفة الغربية والبحر الاحمر.
مجازر الاحتلال التي يقودها نتنياهو لم تأت من الفراغ، بل من واقع عربي ودولي يذكر بالأعوام 36 و48 من القرن الماضي حيث تحكم الانكليز بالسياسة العربية، ورسموا ملامحها تجاه الصراعات ومن ضمنها ثورات وانتفاضات الشعب الفلسطيني.
...........
سعيد العبسي - صحيفة السوسنة - "لم يتبقَّ للفلسطينيين إلا المقاومة"
الإبادة الجماعية للبشر والحجر التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني من قبل العصابات الصهيونية وبدعم مباشر من الإدارة الأمريكية بكل ما تريده من قنابل ثقيلة وصواريخ وطائرات، وبكل وسائل الدمار والخراب الأخرى، وحمايتها في مختلف المحافل الدولية حتى من الإدانة أو اتخاذ قرار من مجلس الأمن لوقف الحرب، وكل ذلك يحدث أمام أعين العالم القريب والبعيد وقادته، وكأنهم صم بكم لا يرون. وفي حقيقة الأمر، أنهم خانعون أمام نتنياهو وبايدن حتى عن تقديم بعض الأغذية أو الأدوية أو غيرها من وسائل البقاء على الحياة تحت القصف الذي لم يشهده العالم على مدار عشرات السنين.












































