- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأحد .. استمع
(غزة بين المطرقة والسندان) في صحيفة الدستور كتبت لِما العبسه تحت عنوان
المناظرة الاستثنائية التي تمت الخميس الماضي بين مرشحي الرئاسة الامريكية الرئيس الحالي جو بايدن عن الحزب الديمقراطي، والسابق دونالد ترامب عن الحزب الجمهوري، كان فيها ما يعنينا في منطقة الشرق الاوسط وتحديدا القضية الفلسطينية والعدوان الصهيوامريكي على قطاع غزة والمقتلة الوحشية الدائرة في ابنائه، ولم يخِب ظن من تابع هذه المناظرة الهامة جدا بهذا الخصوص، فالرجلان تبارزا في ايهما اكثر ولاء ودعما لدولة الكيان الصهيوني المزعومة، حتى ان ترامب وجه شتيمة بنظره لبايدن حينما قال له «انت تتحدث كفلسطيني سيئ»!.
"كلام حساس عن ملف الضفة الغربية"وعبّر ماهر أبو طير في صحيفة الغد تحت عنوان
رهان الأردن على استحالة العبث الاسرائيلي، واستمرار الدعم الاميركي، ووجود اطراف اقليمية يفترض انها مع الأردن، تدعمه وتؤازره، عناوين لا بد من اعادة تقييمها، لأن المشروع الاسرائيلي اليوم دخل اخطر مصالحه، ولا بد ان يقال صراحة ان مصلحة الأردن الاولى والاخيرة تكمن استراتيجيا في غرق اسرائيل وتدهورها في طين غزة، حتى يبقى الخطر بعيدا عن هنا.
الأردن جزء من المشروع الاسرائيلي الاكبر، واسرائيل ذاتها ربما تستمزج سيناريوهات مختلفة داخل الأردن، من بينها اضعافه اكثر، او اشعال فتنة داخلية، او التسبب بفوضى او هزات مختلفة، وغير ذلك من اجل تجهيزه لمرحلة ما، ونقاط الضعف المؤهلة للتوظيف في حياتنا واضحة، مثلما ان لدينا نقاط قوة يجب ان تطغى على كل شيء، ولهذا يتوجب على الجميع التنبه اين يصب خطابنا اليومي وماذا تقول تعبيراتنا المتسرعة، ولصالح من في النهاية
وبيّن علي أبو حبلة في صحيفة الدستور تحت عنوان "خيار الحرب مستبعد، وأيام حاسمة تنتظر لبنان"
»هناك عدة أسباب تمنع قيام حرب شاملة على لبنان منها، أن الجيش الإسرائيلي المهزوم والمأزوم معنويًا في غزة والذي يرزح تحت عبء الخلافات والانقسامات السياسية في إسرائيل وصولًا إلى تصدع حكومة نتنياهو، لن يستطيع أن يخوض حربًا ثانية تكبّده المزيد من الخسائر». وهناك نقطة مهمة تُخيف إسرائيل هي أن قوة الردع وتوزان الرعب الذي تفرضه قوى المقاومة خصوصًا بعد أن عادت طائرة «الهدهد» بصور من شمال وعمق فلسطين، وهو الدليل الأكبر بأن كل المنشآت الحيوية أصبحت تحت مرمى نيران قوى المقاومة ، وبالتالي هذا الأمر لا يمكن أن تتحمله إسرائيل في حال قرّرت خوض هذه الحرب».












































