- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأحد .. استمع
كتب د. علي المحارمة في الدستور تحت عنوان الغرب يغرس جذورًا للحروب القادمة: صراع حضارات حذر منه الصفدي
ويقول إن محصلة ما يجري اليوم هو بكل اختصار أن الغرب فقط سقطت أقنعته التي خدع من خلالها نظم الدول العربية والإسلامية، وأنه أصبح أكثر وضوحاً وانسجاماً مع ذاته وحقيقته، وهو بهذه المواقف المخزية اليوم لا تنقصه المعرفة والمعلومة بأن الحرب على غزة هي حرب إبادة ضد أبرياء محاصرين منذ خمس وسبعين سنة من الضنك والعوز والشقاء، ورغم ذلك فقد اختار بكل تعمد وإدراك وإصرار بأن ينحاز لآلة البطش والدمار التي قام هو بصناعتها ودعم وجودها وبقائها.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان خرافة مهنية الإعلام الغربي
ويرى أنه لم يكن الاعلام الغربي في اي يوم من الايام محايدا في القضية الفلسطينية فلماذا هذه الدهشة؟ انه اليوم فقط يزيل القناع تماما.
منذ بواكير عملنا الصحفي كان يقال لنا انه يتعين علينا ان نتمثل المهنية الغربية في عملنا الصحفي، فهي تنطلق من حياد ونزاهة، وهي تتمثل في مبادئ اخلاقية عريقة لا تهاون فيها ولا تنازل، ولكن ذلك مع اليوم اتضح انه خرافة.
لا يريد الاعلام الغربي المغرق بمبادئ العنصرية وبأموال الاثرياء اليهود والمتصهينين حتى النخاع ان يتراجع حتى عندما تبين زيف الرواية الاسرائيلية.
أما في الغد كتب مكرم الطراونة تحت عنوان الملكة رانيا في مرمى الإعلام الغربي
ويقول، لقد جاءت الهجمة الإعلامية على الملكة قوية، وغير مسبوقة، وذلك لأن من يقفون وراء الهجمة يعرفون التأثير الكبير لجلالتها، فهي شخصية مقبولة وموثوقة، ولا يمكن لها إلا أن تتحدث بمنطق الأمور. كما أنهم يعرفون التأثير الكبير للرواية الأردنية نفسها والتي اكتسبت صدقية عالية من خلال تاريخ طويل من العلاقة مع الغرب. وربما يعيدنا ذلك إلى قراءات الملك عبد الله الثاني لمآلات الصراع في المنطقة، عندما كرر أكثر من مرة أن المنطقة في طريقها إلى الانفجار إن لم يتم بناء أفق سياسي يعيد المفاوضات إلى سكتها، ويفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران، وعاصمتها القدس المحتلة.












































