- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
أبرز ما تناوله كتاب الصحف لنهاية الاسبوع .. استمع
كتب في الدستور حمادة فراعنة تحت عنوان خطوة الهدنة وتبادل الأسرى النوعية
ويقول إن الهدنة المؤقتة، وتبادل الأسرى، لن تكون مجرد حالة مرورية للمشهد السياسي والقتالي بين طرفي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، منذ بداية الهجوم يوم 7 أكتوبر، وبداية الاجتياح يوم 28 أكتوبر، ليكون يوم الخميس 23 تشرين ثاني نوفمبر 2023 مجرد حالة مرورية، وتتواصل بعدها المعارك وتبادل الاشتباك، ولكنه سيشكل قاعدة عمل يمكن البناء عليها، نحو الخطوة أو الخطوات اللاحقة، بين الطرفين.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان الناقل الوطني
ويقول إنه يتعين على الاردن ان لا ينسى المشروع بفكرته الاولى لتتفرع القناة المفتوحة وعبر الانابيب الى ثلاثة افرع واحدة لمياه الشرب بعد التحلية والثانية الى البحر الميت لانقاذ منسوبه الذي يتناقص بسرعة وثالثة الى وادي عربة ليصب في بحيرة صناعية يتم انشائها هناك، حتما سيصبح اسم وادي عربة وادي القمر.
أما في الغد فكتب محمود الخطاطبة تحت عنوان غزة.. الإعلام العربي يبالغ بالتركيز على ضعفنا وخسائرنا
ويقول إنه على عكس إعلام العدو الإسرائيلي، يفعل الإعلام العربي تمامًا، من غير قصد، حتى لا أُتهم بتخوينه.. فعندما ترى إعلام العدو لا يركز على خسائر جيشه، ولا يشير إلى المشاكل التي يمر بها، وهو ودولته الإرهابية، ويتسابق إلى حذف صور وفيديوهات، على مواقع التواصل الاجتماعي، لجنوده المقبورين، سواء بفعل قوة المقاومة الفلسطينية، أو جراء انتحارهم على خط النار، خوفًا وهلعًا وجُبنًا.











































