- مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة مساء الأربعاء
- شركات نظافة تبدأ خاصة اعتباراً من اليوم الأربعاء أعمال جمع النفايات وأعمال الكناسة في العاصمة عمّان، وذلك بعد أن أحالت أمانة عمّان العطاء على ثلاث شركات
- انطلاق الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم
- 4 شهداء، و 12 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة
- مصادر في الاحتلال الاسرائيلي، تفيد الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط الأراضي المحتلة
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة يعلن الأربعاء، عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع
- المنتخب العراقي يتأهل الى كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1،، اليوم الاربعاء في الدور النهائي للملحق العالمي المؤهل للمسابقة
- يطرأ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ومع ساعات المساء والليل، تزداد فرصة هطول الأمطار في أماكن مختلفة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف لنهاية الاسبوع .. استمع
كتب في الدستور حمادة فراعنة تحت عنوان خطوة الهدنة وتبادل الأسرى النوعية
ويقول إن الهدنة المؤقتة، وتبادل الأسرى، لن تكون مجرد حالة مرورية للمشهد السياسي والقتالي بين طرفي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، منذ بداية الهجوم يوم 7 أكتوبر، وبداية الاجتياح يوم 28 أكتوبر، ليكون يوم الخميس 23 تشرين ثاني نوفمبر 2023 مجرد حالة مرورية، وتتواصل بعدها المعارك وتبادل الاشتباك، ولكنه سيشكل قاعدة عمل يمكن البناء عليها، نحو الخطوة أو الخطوات اللاحقة، بين الطرفين.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان الناقل الوطني
ويقول إنه يتعين على الاردن ان لا ينسى المشروع بفكرته الاولى لتتفرع القناة المفتوحة وعبر الانابيب الى ثلاثة افرع واحدة لمياه الشرب بعد التحلية والثانية الى البحر الميت لانقاذ منسوبه الذي يتناقص بسرعة وثالثة الى وادي عربة ليصب في بحيرة صناعية يتم انشائها هناك، حتما سيصبح اسم وادي عربة وادي القمر.
أما في الغد فكتب محمود الخطاطبة تحت عنوان غزة.. الإعلام العربي يبالغ بالتركيز على ضعفنا وخسائرنا
ويقول إنه على عكس إعلام العدو الإسرائيلي، يفعل الإعلام العربي تمامًا، من غير قصد، حتى لا أُتهم بتخوينه.. فعندما ترى إعلام العدو لا يركز على خسائر جيشه، ولا يشير إلى المشاكل التي يمر بها، وهو ودولته الإرهابية، ويتسابق إلى حذف صور وفيديوهات، على مواقع التواصل الاجتماعي، لجنوده المقبورين، سواء بفعل قوة المقاومة الفلسطينية، أو جراء انتحارهم على خط النار، خوفًا وهلعًا وجُبنًا.












































