- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد .. استمع
كتب إبراهيم القيسي في الدستور تحت عنوان: وبعدين مع ارتفاع أسعار الفائدة؟
ثمة حزمة من الأزمات والمشاكل والقضايا التي تهدد مستقبل الأجيال، وبالتالي مستقبل البالد كلها، فكيف سيكون الحال حين يستمر احتجاز أكثر من دخل المواطن لصالح البنوك، ولسنوات عديدة جديدة؟ .. يعني شو جريمته اللي محكوم عليه بالدفع لمدة 10 سنوات فتزيد المدة وتصبح 15 أو 20 سنة؟
ويتساءل، هل اقتطاع اموال الناس بزيادة أسعار الفائدة حق فعلي لهذه المؤسسات، وإن كان كذلك فمن أين يأتي »الآدمي« بمثل هذا المال؟!.
وفي الرأي كتب علاء القرالة تحت عنوان تأجيل الأقساط جريمة اقتصادية كبرى
رسالتي للبنك المركزي، اذا ما كنت فعلا جادا في الاستمرار بمواجهة التضخم والذي يعتبر من أكثر المؤثرات التي تؤثر على اي اقتصاد في العالم ولنا على ذلك ادلة وشواهد تسببت بانهيار اقتصاديات كبرى تعجز وبكل اجراءاتها اليوم من السيطرة على التضخم، ولذلك وجب عليك ان تصم اذانك للأصوات الشعبوية وأن تقف بكل قوة وحزم لمنع هذا التأجيل والذي وان حدث سيتسبب بإضاعة كل الجهود التي بذلتموها طيلة العام الماضي، فإن كان قرار التأجيل ليس بيد المركزي وبيد البنوك فقرار منعه للمصلحة الوطنية هو من صلاحياتك وبيدك فلتمنعه لأجل الاقتصاد الوطني والمواطن وفي سبيل منع الجريمة قبل وقوعها.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان لماذا يسكتون على صناعة التفاهة؟
مسؤولية الدول الرسمية عن هذا الاجتياح مسؤولية كبيرة، فيما يتعلق بالمحتوى، إذ لا يعقل أن يتم ترك هذه الشعوب لكل هذه التفاهات التي تقود إلى إنتاج أجيال خربة دون أن ننسى غزوات المخدرات، واليأس، والبطالة، والفقر، وغير ذلك مما يؤدي إلى إنتاج بنى هشة جديدة وضعيفة.
أين هي مسؤولية الدول الرسمية عن محتوى الأشخاص الذين يتم وصفهم بالمؤثرين أو منتجي المحتوى الإعلامي، وهي ألقاب لا قاعدة في توزيعها، بل تمنحها مواقع التواصل الاجتماعي، وتتم صناعة رموز تافهة مهرجة لا قضية لديها
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد












































