- عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، يصل إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تخلي طفل أردني يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة
- وفاة فتاة إثر سقوطها عن الطابق الخامس في إحدى عمارات ضاحية الأمير حسن بالعاصمة عمّان، ليلة الخميس، وفق مصدر أمني
- إصابة سيّدتان فلسطينيتان وطفلة تبلغ من العمر 14 عاما بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة الكرمل جنوبيّ الخليل
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تقول إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استولت، بموجب أمر عسكري جديد على 15.342 دونما من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف إقامة ما يسمّى بـ"مسار أمني"
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد .. استمع
كتبت نيفين عبد الهادي في الدستور تحت عنوان "واقع حوادث السير تحكيه أرقام خطيرة"
واقع خطير ومؤلم أكدته أرقام دقيقة، وفي الأرقام دوما كلّ الحقيقة، حيث كشف تحقيق لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن الأردن خسر في السَّنوات الست الأخيرة 3 آلاف و511 إنسانًا بسبب حوادث السَّير، رقم يحكي واقعا خطيرا يجب الأخذ به على محمل الدراسة والعلاج بل والحسم والحزم.
وفي الرأي كتب شحادة أبو بقر "الورقة-السياسية-الأعظم" ويقول
"أردنياً، لا أبالغ إن قلت، إن بين أيدينا، أهم وأقوى ورقة ضغط سياسي يمكن أن تعظم دورنا وحضورنا السياسي، ليس في إقليمنا وحسب، بل وحتى خارج حدود هذا الإقليم.
تتمثل تلك الورقة السياسية القوية، في تقديري، بالمدد الشعبي الإسلامي خارج وداخل عالمنا العربي، حيث الإيمان العقدي الراسخ، بأن قيادتنا الهاشمية، تمثل الامتداد التاريخي لبيت النبوة الشريفة، وأن الملك الهاشمي الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ينتمي إلى الجيل الثالث والأربعين من أحفاد النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم."
.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان إلى متى هذا الانتحار الجماعي؟
ويقول إن أكثر من مليوني سيارة في الأردن، تحرق الوقود، وتؤمن الضرائب للخزينة، وكل عام تدخل إلى السوق عشرات آلاف السيارات الجديدة، والخروج بالسيارة في عمان، مثلا، يعني مشقة مفتوحة النتائج، فقد يعود المرء سالما وقد لا يعود، والخشونة في القيادة والتهور وغياب أخلاق البعض، وعدم تأثر السائقين بكل حوادث غيرهم، ميزة نراها يوميا، فلا مسارب، ولا احترام للقوانين، والسرعات الجنونية نراها كلما اتيحت الفرصة لسائقي السيارات، وكتل الحديد ملتصقة ببعضها البعض في ازدحامات شوارع العاصمة، بعد أن أصبح البلد مستودعا لاطنان السيارات التي في أغلبها لا ترخص أساسا في بلادها الأصلية التي انتجتها، لكنها ترخص هنا، لاعتبارات كثيرة
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد












































