- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد .. استمع
كتب محمد داودية في الدستور تحت عنوان "عودة سورية... ولكن!!!"
ويقول إن عودة سورية إلى الجامعة العربية، تشكل مدخلا إلى حلحلة الاستعصاء في المأساة السورية، وهي عودة لا تعني نهاية هذه المأساة، ولا نهاية الشر المتدفق من سورية علينا. بل تعني أن هذه العودة، التي دشنتها القمة العربية في جدة، مدخٌل إلى حل المأساة السورية، بما يشمل وقف إنتاج وتهريب المخدرات والسلاح إلى بلدنا، وعودة اللاجئين والُمهّجرين السوريين إلى مدنهم وقراهم، وإطلاق سراح المحتجزين وامها إجراء ِق والمعتقلين، ومباشرة عملية مصالحة سياسية طويلة الأمد انتخابات حرة نزيهة بإشراف الأمم المتحدة، وإنهاء وجود ميليشيات المرتزقة الطائفية المسلحة
وفي الرأي كتب سامح المحاريق تحت عنوان "رؤية في القمة العربية التفاؤل الحذر هو كل ما نملكه"
توجد مؤشرات تدفع للتفاؤل، ومع أنه يمثل بصيصاً متواضعاً أمام خذلانات الماضي في تاريخ يتواصل لقرابة الثمانين عاماً من القمم العربية، إلا أنه لا بد من التمسك به، فاليأس جرت تجربته المرة بعد الأخرى من غير فائدة أو طائل، وللتاريخ أيضاً منطقه، وما حدث في المنطقة في العقد الأخير، وملايين الضحايا المباشرين وغير المباشرين، ربما يمثلون رشوة لصيرورة التاريخ من أجل تحقيق التوازن الذي هو منطق تاريخي في حد ذاته.
أما في الغد كتب علاء الدين أبو زينة "نظام عربي جديد..؟"
يتحدث الجميع في المناخ الدولي الحالي عن اتجاهات إلى تكوين «نظام عالمي جديد» متعدد الأقطاب، يُعاد فيه ترتيب النفوذ والاصطفافات والمصالح. وكما تبين، لم يكن «النظام الدولي القائم على القواعد» الذي حكم العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية صالحًا بما يكفي لجعل العالم سلميًا وعادلًا. كان الأقوياء هم الذين يضعون «القواعد» ويعرفونها على طريقتهم. وكان العرب خاسرين دائمين في هذا «النظام».
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الأحد












































