- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي لنهاية الاسبوع ... استمع
كتب ليث نصراوين في الرأي تحت عنوان "التطعيم من منظور دولي مقارن"
ويقول، على الصعيد الدولي، فقد كّرست اتفاقيات حقوق الإنسان إلزامية قيام الدول باتخاذ كافة التدابير الوقائية لضمان أفضل مستوى من الرعاية الصحية للأطفال. فالمادة (24) من اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989 تلزم الدول الأطراف بالاعتراف بحق الطفل في التمتع بأعلى مستوى صحي يمكن بلوغه، وأنه يتعين عليها اتخاذ التدابير المناسبة لتوفير المساعدة الطبية والرعاية الصحية اللازمتين لجميع الأطفال، ومكافحة الأمراض في إطار الرعاية الصحية الأولية. وقد صادق الأردن على هذه الاتفاقية الدولية واستكمل كافة الإجراءات الدستورية لنفاذها في النظام القانوني الوطني.
وفي الغد كتب مالك العثامنة تحت عنوان "لإجراء اللازم وحسب الأصول"
ويقول، نكرر أن الأزمة ليست في المطاعيم التي لا ازمة فيها أساسا، لكنها في ذلك الفراغ الهائل في البنية المؤسسية للدولة، فراغ في صناعة القرار وتسويقه وترسيخ المصداقية فيه.
ويضيف ان أخطر ما يمكن ان تواجهه الدولة حاليا هو أن يكون البيروقراطي صانعا للقرار وبشرعية اللوائح والتعليمات حتى لو خالفت القوانين والدستور نفسه، وما حدث في قصة المطاعيم " وكل ما يحدث عموما" قضايا لها بعد سياسي وأمني، لكن علاجها تم وضعه في يد مدرسة "الصادر والوارد" وعليه فإن كل ما يحدث هو "حسب الأصول".
ويتساءل، ألا يحق لنا أن نسأل ولو مرة: أصول ماذا بالضبط؟
في الدستور كتب بشار جرار تحت عنوان "نغير الموضوع"
كما في التطعيم تحصين، غايته رفع الوقاية وتعزيز المناعة الذاتية ضد أي مؤذ أو مسيء أو غريب. تتطلب كذلك حروبنا ومكافحتنا لآفات الشائعات والمخدرات والفساد والإرهاب، تطعيما وتحصينا ذاتيا حتى لا يتطلب الأمر شكلا من أشكال التطعيم الإلزامي.
فانتشار أي من تلك الآفات -لا قّدر هللا وتحولها إلى أوبئة يستوجب تدخل ذوي الاختصاص بحزم، وإلا كان الأمر تقصيرا في أدائها للواجب، وتلك مسؤولية أمام هللا قبل أن تكون أمام أي سلطة أرضية، تنفيذية كانت أم تشريعية أم قضائية، أم صحافة وإعلاما.












































