- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي لنهاية الاسبوع ... استمع
في الغد كتب محمود الخطاطبة تحت عنوان وزارة العمل.. "تمييز" بين قطاع خاص وآخر!
يستحق العاملون في مؤسسات التعليم الخاص، 5 % زيادة سنوية من الراتب الإجمالي، وبحد أعلى مقداره 40 دينارا».. هذه رسالة توعية نشرتها وزارة العمل، مؤخرا.
بعيدا عن أي ما كان هو المُسمى، رسالة أم دعوة أم طلب، صاحبها أو عرابها هي وزارة العمل، التي توحي رسالتها أو مُطالبتها تلك بأنها «مُهتمة» بالعاملين في مؤسسات التعليم الخاص وأوضاعهم المعيشية، إلى درجة وصلت أنها تطالب بضرورة زيادة رواتبهم الشهرية.
تلك رسالة، فيها ما فيها من نقصان وشوائب، لا بل «تمييز» بين قطاع خاص وآخر، فضلا عن أنها تفتقد لقوة قانون أو قرار أو إجراء يكون قادرا على تنفيذ ذلك الطلب على أرض الواقع.
وكتب رمزي الغزاوي في الدستور تحت عنوان "عقلية التقييف"
العقل العربي يفعل هذا تماما. فقد تداخلت عليه الأفكار والنظريات والتشعبات، وخالجته الآراء والشعارات الرنانة والبيانات المرقمة، وكل مهمته أنه ظل يضطلع بالجمع والتجميع والحفظ فقط، دون الاستعمال على تراب الواقع.
عقلنا (قيّيف) وخصّر وصغّر الشيء كثيرا من الأفكار، لكنه ما زال يؤمن أنه لم يحن الوقت ليقوم بمهمة التخلي عن أشياء باتت من ذكريات القرون المظلمة، ومن قمامة الحضارات البائدة: هذا العقل يكبر ويتضخم، كما تتضخم خزائن ثيابنا، دون القدرة على ارتداء شيء ما. فهل سيأتي حينٌ من الدهر نحيا فيها بفكرة على مقاسنا، تناسب واقعنا وتطلعاته وأحلامه؟!
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان "هل انتعشت السياحة فعلا؟ "
بعض القرارات تحتاج إلى تضحية، هل يمكن مثلا تعديل موسم بدء العام الدراسي وترحيله لنهاية الصيف وهل يمكن مثلا تجميد بعض الضرائب والرسوم لمصلحة تشجيع السياحة الداخلية وجذب الخارجية بإزالة القيود وفك عقدة الجنسيات المقيدة وقد امتدحنا قرار وزارة الداخلية المتأخر بالفيزا الالكترونية للسياحة ونأمل أن ينسحب ذلك على الاستشفاء أو للدراسة وفق أسس واضحة وشفافة بعيدا عن المزاجية؟.
ما سبق يدعم آراء المتحمسين لنظرية ضرائب أقل يقابلها دخل أعلى وأصحابه ليسوا موجودين في القطاع الخاص المستفيد فقط بل يمثله عدد من الوزراء داخل الحكومة تنبهوا للأخطاء التي قادت الى التراجع."
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي لنهاية الاسبوع












































