- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي لنهاية الأسبوع .. استمع
كتب محمد داودية في الدستور تحت عنوان حوارات الرئيس فرص استكشاف ثمينة!!
من الضروري أن يحاور المسؤولون الشباب، لا من أجل التنفيس، بل من أجل التخطيط والعمل على تلبية المستطاع.
كانت عقيدة الأحزاب الشمولية هي ان «الطلاب حزام رخو»، يتم تسخيرهم حين الحاجة ثم يجري دفعهم إلى الخلف وزجّهم في «ورش» تقليدية ذات بريق لا يبل الريق !!
حوارات دولة الرئيس القوي الأمين المثقف مع الطلبة هي أيضا استكشاف لمَعين الريادة والقيادة والمستقبل الوطني.
تسائل بسام الزعبي في الرآي قائلا : السياحة .. لماذا لا نكون أفضل؟
"وحتى نكون منصفين مع أنفسنا ومع ضيوفنا، هناك العديد من المواقع الأثرية والسياحية التي تحتاج لتعزيز الخدمات فيها وحولها، ومن الضروري العمل على دراسة كل موقع بشكل منفصل لأن لكل مكان خصوصيته، فالمطاعم والمقاهي والمرافق العامة وأماكن الترفيه المخصصة للأطفال وأكشاك الهدايا والتسوق وغيرها من الخدمات المساندة التي يحتاجها السياح والزوار، يجب أن تكون متوفرة بمستوى يليق ببلدننا وضيوفنا، ويجب أن تكون هناك رقابة دائمة ودقيقة ومشددة على نظافة تلك المواقع والخدمات المقدمة فيها، حتى نضمن تكامل الخدمات ومستواها، وبما يضمن السمعة الحسنة لبلدنا و شعبنا.
أما في الغد كتب سلامة الدرعاوي تحت عنوان "العطارات .. ليست الوحيدة"
ليست اتفاقية "العطارات" الوحيدة التي سترتب على الخزينة أعباء مالية كبيرة، وليست الوحيدة التي ستلحق خسائر بالاقتصاد الوطني في حال بقاء سعر شراء الكهرباء على ما هو، وليست الوحيدة التي وُقعت بسرعة، وليست التي ما زالت نصوصها مختفية حتى عن بعض الجهات الرسمية مع كل أسف.
إذا ما دققت الحكومة في اتفاقيات أخرى مشابهة لها من حيث الأهمية الاقتصادية، سنجد أنها الأخرى لا تقل في خطورتها وتداعياتها المالية عن "العطارات"، فاتفاقيات الطاقة المتجددة مع 21 شركة لها أيضا تداعيات مالية كبيرة على الخزينة، وحاولت الحكومة مرارا أن تعيد النظر فيها، لكن بلا جدوى، لأن الوضع القانوني لها ضعيف.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي لنهاية الأسبوع












































