- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية اليوم
كتب في الدستور عوني الداوود تحت عنوان أرقام اقتصادية مبشّرة.. كيف يلمسها المواطن؟ ويقول إنه باختصار: الارقام تؤكد أن اقتصادنا بخير والحمد لله .. ولكن المطلوب العمل على ترجمة هذه الارقام لتتحول الى واقع يلمسه المواطن من خلال تحسين مستوى معيشته وتحسين الخدمات المقدمة اليه ،وهما خلاصة توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني الدائمة للحكومات وهما أيضا خلاصة مخرجات التحديث الثلاث: السياسية والاقتصادية والادارية.
أما في الرأي فكتب عصام قضماني تحت عنوان العقار... الحلقة الأضعف! ويقول إن الحكومة أهملت نوافذ أخرى يمكن أن تحقق لها عائداً جيداً مثل رسوم البيع والشراء للأراضي بغرض المتاجرة التي لم تعد قاصرة على الأفراد فهناك 22 شركة عقارية كبيرة تعمل في السوق الآن وهي مدرجة في بورصة عمان، وهناك نحو 5–6 شركات غير أردنية تنفذ مشاريع عملاقة ستذهب لفائدة القادرين والمستثمرين العرب والأجانب.
أما في الغد فكتب زيدون الحديد تحت عنوان التعليم... الملف الحاضر الغائب ويقول نحن اليوم أمام تحديات كبيرة تواجه قطاع التعليم بمختلف أنواعه، وليس هناك بد من الاعتراف بوجود تلك الصعوبات والتحديات، لكن من واجبنا أيضا أن ندرك أن التطور ومواكبة العصر، وتذليل الصعاب أمام المؤسسات التعليمية الناجحة، هو واجب أصيل لمواجهة المشكلات والصعوبات وتأسيس نظام تعليمي يكون قادرا على الصمود والتطور والرقي في المستقبل القريب، لأنه رغما عن كل تلك المشكلات والتحديات، إلا أن هذا لم ينل من سمعة تعليمنا ونظامه في المنطقة، لذا توجب علينا أن تكون مشكلات التعليم على رأس الأولويات، وأن تكون الأسرع تنفيذا والأكثر شفافية، وبهذا سنبقى على الساحة، ونؤسس معا جيلا قادرا بإذن الله على المنافسة والتفوق كما فعلها أجدادهم في خمسينيات وستينيات القرن الماضي.
إستمع الآن












































