- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية الثلاثاء
كتب في الغد محمود الخطاطبة تحت عنوان “الصحة” وتنفيعات شراء الخدمات ويقول نحن لا نريد، أن تكون هناك علامات استفهام، أو اتهامات “بالتنفيع” لفئة من الأشخاص، تُقدم عليها وزارة الصحة، خصوصا عند علمنا بشراء خدمات لتخصصات لا داعي لها، أو أن المُستشفيات والمراكز الصحية ليست بحاجة لها، أو أن عددًا كبيرًا من التخصصات موجودة أصلا في الوزارة، ولا حاجة فعلية لها، بالمُقابل هُناك تخصصات بحاجة لشراء خدمات، ولكن لا يتم الاهتمام بها.. فمثلًا تُعاني مُحافظتا عمان وإربد من نقص واضح في اختصاصيي التخدير، فهُناك 4 في إربد و22 في عمان، وجميعهم حصلوا على إجازة بلا راتب، علمًا بأن سكان هاتين المُحافظتين يتجاوز الـ6.5 مليون نسمة.
وفي الدستور كتب فارس الحباشنة تحت عنوان هل يوجد نفط وغاز أردني ؟ ويقول إن الاردني غني عن سماع احلام طوطابية .. وما اسمعه في مسالة النفط والغاز الاردني محزن ومؤسف ، واشواط من حوار بيزنطي بلا جوهر ولا فكرة ومبدا ولا نتيجة ، وحتما تاخذنا هكذا حوارات وحروب كلام الى العدمية والعبثية السياسية ، وهذا ما لا يحتاجه الاردن اليوم ، وفي عملية ضبط الايقاعات العامة يفترض الانصات لصوت الحكمة والعقل ، والممكن والمستحيل .
أما في الرأي فكتب عصام قضماني تحت عنوان صندوق الضمان واستثماراته ويقول إن الدولة لديها أصول غير مستغلة مثل الأراضي والعقار، وحتى الأسهم التي تمتلكها في الشركات غير متحركة، بينما أن التقارير غير الرسمية تقدر قيمة المساهمات الحكومية في الشركات المساهمة العامة بنحو ملياري دينار, وأراض وعقارات غير مقومة. ويضيف يد صندوق الضمان الاجتماعي تمتد لاستغلال المقدرات الجامدة وأمواله هي للشعب الأردني.












































