- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية الاربعاء "استمع"
كتب رمزي الغزوي في الدستور تحت عنوان ليكن المعدل فيصلا في القبول الجامعي"
دع كل الطلبة يتنافسون منافسة حرة على المقاعد المتاحة، ثم قدم لمن شئت دعما حسب حاجته، وحسب وضعه وموقعه. مع أني أرى أن التعليم العالي في بلدنا يجب أن يكون متاحا للجميع، وعلى قدم المساواة.
كما أنها، أي الاستثناءت، أنهكت الجامعات الحكومية وأفلستها وجعلتها مديونة إلى أبد الآبدين، وشكلت عبئا ثقيلاً على موازنتها، فضلاً عن أنها تخلّف في نفوس من ظلمتهم شعوراً من الاحباط والغيظ يجعلهم يشعرون بالغربة في وطنهم.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان "الاتصالات-أخبار-سارة"
المشاركة بعوائد شركات الاتصالات، وتمديد مدد تراخيص الجيل الثاني والثالث والرابع.
هذه اخبار سارة للقطاع الذي عانى ولا يزال!
هل لدينا وقت لتجهيز البنية التحتية لان خدمات الجيل خامس ستدخل حيز التنفيذ العام المقبل والبنية التحتية مشتركة للشركات الرئيسة الثلاث وتكلفتها نحو ٧٥٠ مليون دينار ما يعني ان على الحكومة أن تنظر إلى الاوضاع المالية لهذه الشركات نحو تخفيف التكاليف من طاقة وضرائب التي تبلغ حوالي 60 قرشا لكل دينار تذهب الى خزينة الدولة.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان "مليارات لن تعيدها أي حكومة
أكثر من مليار ومائتي مليون دولار ضاعت لأردنيين في المصارف اللبنانية، وهي مبالغ مذهلة، تم ايداعها بسبب الفوائد المرتفعة التي كانت هذه المصارف تمنحها للمودعين ذات زمن ما.
يخرج النائب خليل عطية، ومعه ثلة من النواب ليطالبوا الحكومة بتحصيل اموال الأردنيين، باعتبارهم مواطنين تتوجب حمايتهم، وملاحقة مصالحهم في ارجاء الدنيا الواسعة، لكن على الاغلب لن تفعل الحكومة شيئا، فلا وسائل لديها هنا، سوى الاتصالات السياسية مع اللبنانيين، الذي سيردون بالقول ان هذا الحال ينطبق على اللبنانيين ايضا، حيث لا يحصل اي لبناني على ماله، بانتظار فرج الله، الذي لا يعرف احد متى سيأتي، وكيف سيتنزل على هذه الشعوب.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية الاربعاء












































