- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي بداية الاسبوع "استمع"
تحت عنوان الدينار الرقمي... وسؤال المليون كتب عدلي قندح في الرأي ويقول هل يجب أن تستمر البنوك المركزية باصدار النقد؟ اذا
كان الجواب بنعم، وهو كذلك لانه جزء من رمز الدولة واستقلالها. اذن، وكخطوة أولى، فلنصدر جزءاً من النقد المصدر الخاص بالبنك المركزي بعملة رقمية، بمعنى لنسرع اصدار «الدينار الرقمي»، فيجب أن يرى المتعاملون بالاقتصاد «عملات رقمية رسمية»، أما اذا كان الجواب بلا، فلنترك السوق للقطاع الخاص لاصدار العملات الرقمية الرسمية والمشفرة وخلق السيولة، ولكن بشرط. والشرط هو ان يعلم البنك المركزي بحجم النقد المصدر في السوق وجهة اصداره لحظة بلحظة، ليتمكن من ادارة السيولة في الاقتصاد ولاعطاء أوامره بحجم الكتلة النقدية المناسبة في الاقتصاد ليتمكن من تحقيق الاستقرار النقدي والمالي.
أما في الغد فكتب مكرم طراونة تحت عنوان الغرب وعقدة التفوق... جريمة مشتركة! ويقول النفاق الإنساني والفوقية والعنصرية، لم تستحضره الحرب بين روسيا وأوكرانيا، فحسب، فالأمر ليس مفاجئا بل له امتدادات تاريخية طويلة، بدأها المفكرون الغربيون بالتمييز بين العقل الغربي وسواه، ما أوجد ما يمثل “معادلا موضوعيا” بالنسبة إليهم تأسست على إثره نظرية التفوق. الغرب وماكينته الإعلامية ونخبه ظلوا على الدوام عنوانا للتمييز الديني والعرقي، فرفعوا كل ما يشبههم، وخفضوا ما سواه، حتى كان في بعض العصور يصل إلى ما دون قيمة الإنسان، أو هو مساو للبهائم. هذا هو الغرب “الإنساني” في أوضح صوره.
وكتب في الدستور فارس الحباشنة تحت عنوان متى ستنعقد جلسة النواب؟ ويقول من المؤسف حقا ان الديمقراطية الاردنية وصلت لهذا المنحنى والمنزلق ، ومؤسف اكثر تعطيل سلطة دستورية «رقابية وتشريعية « وتركها رهينة لمزاج واهواء نواب .
كم اتمنى لو الاعلام ومركز «راصد» يسلطون الضوء اكثر على تهريب النصاب والغياب المتكرر للنواب ، وان تنشر الاسماء ، ويفتح حوار بل حوارات للوقوف وراء هذا السلوك النيابي .












































