- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي بداية الاسبوع "استمع"
كتبت أمان السائح في الدستور تحت عنوان "في قطر والعالم تكمن التفاصيل
انها قطر التي ستعلو اليوم على منصاتها اعلام الدول العربية المشاركة بالبطولة الأهم لنا كعرب ومسلمين، لأنها ستكون المنصة التي نطل من خلالها على العالم، تلك البطولة الأعظم التي ستتحدث اللغة العربية، وستعلي صوت الأذان في أوقاته الخمسة، وستقول كلمتها بفرض التقاليد والقيم العربية والاسلامية، فضلا أمام العالم أجمع، لتكون الهوية حاضرة، والتقاليد حاضرة، والوطن العربي بهويته الحقيقية حاضر بامتياز.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان "الركود الاقتصادي موجة أم مد"
الركود التضخمي الذي نحن بصدده هو من أخطر أنواع التضخم، لأن التضخم الناشئ عن زيادة الطلب يمكن ضبطه بتقنين السيولة أما والحالة هذه في مواجهة التضخم يتم برفع أسعار الفائدة.
عندما دخل العالم في موجة ركود عقب الأزمة المالية العالمية كان الحل في تخفيض أسعار الفائدة وفي التيسير الكمي أي ضخ سيولة كبيرة في الأسواق أما والحالة هذه فاتجهت البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة.
أما في الغد كتب ماهر أبو طير تحت عنوان" هذه الكارثة التي نتعامى عنها
قبل شهور نشرت احدى وسائل الاعلام في الاردن، صورة وفيديو، لمئات الطلبة ايضا يقومون بتمزيق كتبهم، ودفاترهم، وينتقمون منها، شر انتقام، ويستحيل هنا ان يفعل المجتهد او المتفوق ذلك، لتسأل نفسك عن أي مستقبل نتحدث ونحن ننتج هذه الأجيال التي بلا هوية، ولا تعليم حقيقي بمعايير الجودة، ولا تربية، ولا انضباط، بل إننا نسأل هنا عن الذي يفعله الآباء المحترمون الذين لا يزورون مدارس الابناء مرة في العامين، وعن الامهات اللواتي يطلبن من الاولاد الخروج للشارع لتخفيف الإزعاج داخل البيت، دون ادنى سؤال عما قد يتعرضون اليه، في زمن الانترنت، والمخدرات، وسوء الخلق، وغير ذلك من ظروف توجب اساسا ضبط الأبناء.
Radio Al-Balad 92.5 راديو البلد · أبرز ما تناوله كتاب الرأي بداية الاسبوع












































