- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الثلاثاء "استمع"
التنظير خارج إطار المسؤولية تحت هذا العنوان كتب علاء قرالة في الرأي ويقول دائما يكون الحديث خارج أسوار المعركة والمسؤولية سهلا ومنطقيا ومقنعا، وهذا حال أي شخص وعلى سبيل المثال لا الحصر من يتابع مباراة كرة قدم عبر الشاشات تجده ينتقد المدرب واللاعبين وينتقد خططهم وخسارتهم للمباراة، وهذا ما يجيده أغلب متابعي الكرة، وعلى هذا قس على بقية الظروف الحياتية التي نعيشها وخاصة الاقتصادية منها، فتجد المنظرين يشعرونك وكان العصا السحرية في أيديهم وعند اختبارهم سرعان ما يتحججون بأن هناك من أبطل ويبطل مفعول العصا وعمليات السحر التي يقومون بها، بعدما أقنعونا بأنهم السحرة الذين سيحلون عقدنا ومديو?يتنا ويشغلون شبابنا ويجذبون مليارات الدولارات من الاستثمارات لبلدنا.
أما في الغد فكتب أحمد عوض تحت عنوان جدلية تقليص أيام العمل الاسبوعي ويقول أنا من المؤمنين بأن اليوم الذي ستصبح فيه أيام العطلة الأسبوعية ثلاثة، وتتقلص فيه ساعات العمل عما هي عليه في الوقت الراهن حقيقة واقعة وممارسة سائدة في عدد كبير من الدول.
إلا أن تطبيق ذلك في دولنا العربية، وفي الأردن على وجه الخصوص، يتطلب تحسينات ملموسة على نظم الإدارة والتعليم، بحيث يصبح للعمل والانضباط مكانة وقيمة اجتماعية أفضل في ثقافتنا، ما يتطلب زرع هذه القيم في مناهج التعليم المدرسي وما بعد المدرسي.
وفي اليوم العالمي للغة الأم... أين نحن منها؟ تحت هذا العنوان كتبت أمان السائح في الدستور وتقول دعونا دوما نتعظ، ونعلم اولادنا الحقيقة، نعلم الوجود الفعلي لكيانهم وشخصيتهم، نعلمهم أن هويتهم دينهم وحضارتهم وتقاليدهم ولغتهم، نعلمهم أن الحياة لا تكتمل ولا تنضج ولا تنجح دون مرجعية، ونعلمهم أن اللغة الأم هي محرك البحث الفعلي في حياتهم، نعلمهم الأحتفال بهذا اليوم بأنه قصة نجاح، وقصة فخر، فأصل كل حياتنا هوية ملامحها الرجوع لكل ما هو أصيل وحقيقي، فالدين نهج والعادات تراث، واللغة هي أصل كل الأشياء!!.












































