- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الاربعاء "استمع"
كتبت نيفين عبد الهادي في الدستور تحت "معالجة تشوهات تخصصات «الراكد والمشبع» ضــــرورة"
يكاد المشهد يكرر ذاته سنويا بذات التفاصيل وذات الأرقام إن لم يكن بارتفاعات مستمرة عند اطلاق الكشف التنافسي على وظائف أجهزة الدولة المختلفة، زيادة بعدد الطلبات تحديدا التخصصات التي يشهد فيها مخزون الديوان تضخما كبيرا، الخاصة في التعليمية والإنسانية على وجه الخصوص، والإبتعاد عن التعليم التقني لحدّ العزوف!! كل هذا وأكثر يجعلنا في كل مرّة نستمع بها للمؤشرات والقراءات الرقمية للكشف التنافسي نقول بأي حال عدت .
وفي الرآي كتب عمر كلاب تحت عنوان "رسالة الأمل ومسافة الوهم"
اختصر رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة خطاب حكومته في كبسولة لها دلالتها خلال حوار سريع مع كاتب المقال، بأنه يسعى إلى رفع درجة الأمل عند الأردنيين، لكنه لن يتوسع في التفاؤل حد بيعهم الوهم، فالمسافة بين الأمل والوهم دقيقة، وأقرب إلى أن تكون شعرة يمكن أن تنقطع، أو أن يتحول لونها من الأبيض إلى الأسود, إما بحكم صبغة فاخرة أو رديئة أو بحكم تعدد بيع الوهم للجمهور طوال سنوات سابقة، أتخمتنا فيها حكومات متعددة بمشاريع ومرور من عنق الزجاجة وغيرها..!
أما في الغد كتب سلامة الدرعاوي تحت عنوان "اقتصاد الظل يتوسع"
اقتصاد الظل موجود، وفي قطاعات مُختلفة، ولم يعد مَحصوراً في الأماكن البعيدة عن العاصمة، بل بات اليوم في قلب عمّان وضواحيها، فالمواطنن في بحثٍ مُستمر لا يتوقف عن مصادر جديدة للدخل، وغالبيتهم ممن يعملون اليوم في القطاع العام حيث الدخول المحدودة والجامدة والدوام القليل الذي يُتيح لهم العمل في أماكن أخرى.
ومن هنا لا بد من إيجاد آلية تخدم كافة الأطراف لتنعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني.












































