- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الاربعاء "استمع"
تحت عنوان هوشات النواب كتب
فارس الحباشنة في الدستور ويقول لماذا وصلنا الى هذا الانحدار السياسي ؟ سؤال برسم القلق، وتبعية ما قد ينتج ويخلف هذا المجلس من تشريعات وقوانين واداء رقابي . امس رجعت الى برلمان 89، و93، وراجعت خطب توجان فيصل وليث شبيلات، وطاهر المصري، وجمال الصرايرة، وعبد اللطيف عربيات وفخري قعوار، احمد عويدي العبادي .
وكانت منابر البرلمان قلاعا للساسة، ومنابر للتنوير ومحطات سياسية لتناول شؤون البلاد في حكمة ورشد ومسؤولية .. وكانوا نوابا يعطون دروسا في الحوار السياسي واحترام الاختلاف في الرأي والتعددية والتنوع الأيديولوجي والسياسي .
أما مكرم الطراونة فكتب في الغد تحت عنوان نشفق على الأردن ويقول أمس تبدى النواب عابثين في أصول الحوار والنقاش والرأي وتقبل الرأي الآخر، وبعيدين تماما عن هموم الشعب الذي يريد أن يشعر بأن لديه من يمثله حقا. إنها صورة لا تؤثر على النواب وحدهم، بل تتعداه إلى الشعب الذي قدم نفسه دائما، وفي جميع الساحات، بصورة الشعب المتحضر المثقف الواعي والمتماسك!
أما في الرأي فكتب علاء القرالة تحت عنوان ضريبة الهايبرد... خسارة حتمية! ويقول احياناً نلجأ إلى فرض الضريبة على سلع لغايات زيادة الإيرادات والتحصيلات المتأتية من بيعها، غير أن الأمر هذه المرة مختلف، فان تضع ضريبة على مركبات الهايبرد بهذه النسبة غير مجدية ستساهم في خفض الإيرادات المحصلة من عمليات البيع والشراء والتخليص عليها، أفلا تعيد الحكومة حساباتها وتحافظ على إيرادتها بدلا من اتخاذ قرار غير شعبوي، أول من يتضرر به الحكومة نفسها.












































