- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي الاثنين "استمع"
في الدستور كتب عمر عليمات تحت عنوان "أزمة المياه ليست وباءً لم يتوقعه أحد"
الأردن مقبل على حالة من العطش، وشراء المياه ليس حلاً عملياً ولن يكون أكثر من مجرد مخدر موضوعي لمرض عضال، وأزمة المياه والتغير المناخي لن تقف حتى تتفتق ذهنيتنا عن حلول لم يجربها العالم مسبقاً، فهناك الكثير من الوسائل التي جربتها دول أخرى وتمكنت معها من التخفيف من أزمة المياه التي تواجهها.
اما في الرآي كتب خلف السرحان تحت عنوان " الخريطة الصحية الأردنية: واقع وتطلعات"
لقد بات من الضروري اليوم اكثر من أي وقت مضى تفعيل دور المجلس الصحي العالي على ان يترأسه رئيس الوزراء ومراجعة السياسة الصحية والاجتماعية الحالية وإرساء أسس منظومة صحية متكاملة ومندمجة وشاملة يكون القطاع العام عمودها الفقري وتنبني وجوباً على مبادئ المساواة والعدالة الاجتماعية والانصاف والتكافل والتضامن والكفاءة والجودة في تقديم الخدمات الصحية .
كتب محمد المومني في الغد تحت عنوان" ماذا يعني تغيير السلوك السوري؟"
تغيير سلوك سورية وتعاملها العنيف مع المعارضة، فهذا سيكون رسالة ايجابية لكل الدول التي تأثرت باللجوء السوري، بدءا من الأردن ولبنان وانتهاء بأوروبا، ناهيك ان سلمية التعامل ستجلب الاستقرار الحقيقي لسورية. واخيرا، فالاشتباك الايجابي والاهتمام بالأمن الوطني العربي، بل واستثمار العلاقات مع ايران لكي توقف العبث بأمن الخليج، امر ايجابي سيجلب الدعم العربي لسورية. كما ان الاصطفاف مع الأردن ومصر وفلسطين لإحقاق الحق وحصول الفلسطينيين على حقوقهم الوطنية امر سيكون لصالح سورية لجهة عودتها بقوة للصف العربي الذي يناضل من اجل القضية الفلسطينية.












































