- 187 ألف حادث مروري في المملكة خلال العام الماضي، منها 11680 حادثا نتج عنها إصابات بشرية، وخلفت هذه الحوادث 510 حالات وفاة
- مجلس النواب، يعقد الاثنين، جلسة تشريعية لمناقشة مشاريع قوانين محوّلة من لجانه المختصة والحكومة، وأخرى مُعادة من مجلس الأعيان
- قرّر مجلس الوزراء يقرر الأحد، الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي الذي أعلنت عنه الحكومة قبل أسابيع، من جميع الرسوم والضرائب
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من الأهالي عند مفترق عسقولة في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة
- جلسة في الكنيست الإسرائيلي للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى، والذي كانت قد صادقت عليه لجنة الأمن القومي في الكنيست
- يكون الطقس الاثنين غائما جزئيا إلى غائم وباردا نسبيا في أغلب المناطق، بينما يكون الطقس دافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
«مجابهة التطبيع» تستنكر مشاركة عرب في مؤتمر «هرتسليا»
استغربت اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع مشاركة بعض الشخصيات الأردنية والفلسطينية والعربية في مؤتمر هرتسليا، الذي قالت إنه «لا يخفى على أحد دوره في التخطيط الاستراتيجي لتحقيق أهداف الكيان الصهيوني والحركة الصهيونية العنصرية». كما اتهمت اللجنة في تصريح لها أمس المشاركين بـ»اسباغ الشرعية على هذا المؤتمر العنصري»
واستنكرت اللجنة تصريحات عضو الكنيست الصهيوني أرييه الداد التي أكد من خلالها على حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن
وحذرت اللجنة من خطورة الوقوع في «شرك العدو الصهيوني الذي يهدف الى ضرب وحدتنا الوطنية الأردنية»، مؤكدة أن «فلسطين هي فلسطين، والأردن هو الأردن، ولا بديل عن فلسطين إلا فلسطين».
كما طالبت اللجنة الجانبين الأردني والفلسطيني بوضع حد للمفاوضات التي وصفتها بـ»العبثية» مع العدو الصهيوني، والتوجه نحو بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية على الثوابت الوطنية الفلسطينية، المدعومة من محيطها العربي والإسلامي وفي مقدمته الأردن.
من ناحية أخرى، أشادت اللجنة بموقف تجار الخضار والفواكه الذين نددوا بممارسات بعض التجار الذين مازالوا يصرون على التعامل مع «العدو الصهيوني».
من جانب آخر، أعربت اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع عن استغرابها للقاء زعيم حركة النهضة التونسية الإسلامية راشد الغنوشي مع منظمة الايباك الأمريكية، مشيرة إلى أنها من أشد المنظمات الداعمة للاحتلال الاسرائيلي
وقالت اللجنة في رسالة بعث بها رئيسها أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور إلى الغنوشي «نأمل أن يكون التقاؤكم هذه المنظمة العنصرية خطأ غير مقصود، لأننا نرى فيه خروجاً على خطكم السياسي المعروف، وأنتم المفكر العربي الإسلامي، الذي دفع الثمن غالياً لقاء تمسككم بحقوق الإنسان التونسي والشعب التونسي، ولا نخال حقوق الشعب الفلسطيني أهون عندكم من حقوق الشعب التونسي».












































