- عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، يصل إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تخلي طفل أردني يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة
- وفاة فتاة إثر سقوطها عن الطابق الخامس في إحدى عمارات ضاحية الأمير حسن بالعاصمة عمّان، ليلة الخميس، وفق مصدر أمني
- إصابة سيّدتان فلسطينيتان وطفلة تبلغ من العمر 14 عاما بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة الكرمل جنوبيّ الخليل
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تقول إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استولت، بموجب أمر عسكري جديد على 15.342 دونما من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف إقامة ما يسمّى بـ"مسار أمني"
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأشغال: نسبة الإنجاز بمشروع حافلات التردد السريع بين عمان والزرقاء 80 %
أجرى وزير الأشغال العامة والإسكان ووزير النقل المهندس ماهر أبو السمن صباح اليوم الثلاثاء، جولة ميدانية على مشروع حافلات التردد السريع بين مدينتي عمان والزرقاء بحزمه الأربعة، والذي بلغت نسبة الإنجاز به 80 بالمئة.
وأكد ابو السمن أهمية المشروع التنموية والاقتصادية لما له من أثر إيجابي في تجويد وتطوير منظومة النقل العام، وبما ينعكس إيجابا على الخدمات المقدمة للمواطنين.
وبحسب بيان للوزارة، أشار ابو السمن إلى ضرورة استكمال الأعمال الرئيسية في المشروع، وتزويد الوزارة بشكل دوري بتقارير مفصلة عن سير الأعمال في المشروع والعوائق التي تواجهه، ليصار إلى حلها بشكل فوري وبما يساهم في استكمال الأعمال خلال المدة الزمنية المحددة.
ويشتمل مشروع حافلات التردد السريع بين مدينتي عمان والزرقاء والمقسم إلى أربع حزم هي: إنشاء مسربين في منتصف الطريق لخدمة حركة الباص السريع بالاتجاهين (عمان - الزرقاء)، بالإضافة إلى أعمال توسيع وإعادة إنشاء للطريق الذي يخدم المركبات بثلاثة مسارب في الاتجاهين (كحد أدنى)، وإنشاء جسور وأنفاق جديدة ورفع مستوى الخدمة على التقاطعات.
كما يشمل المشروع تركيب جسور مشاة وأعمال جدران استنادية ومنشآت تصريف لمياه الأمطار والصرف الصحي، بالإضافة إلى أعمال الإنارة والسلامة المرورية والتحويلات اللازمة، والتعامل مع عوائق البنية التحتية والمتمثلة "بخطوط المياه، الاتصالات، كوابل الكهرباء، والعديد من الأعمال اللازمة وفق أعلى المعايير الهندسية المتبعة عالميًا.












































