تقرير : عناد يواجه 4 تحديات أمام الأردن

الرابط المختصر

تنتظر المدرب الوطني ثامر عناد جملة من التحديات عندما يقود كتيبة منتخب الكويت الخميس المقبل في مواجهة مهمة وصعبة أمام مستضيفة المنتخب الأردني ضمن منافسات المرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لمونديال قطر 2022، وكأس آسيا بالصين 2023.

موقف الأزرق بالمجموعة عقب خسارته بالجولة الماضية أمام أستراليا يضع عناد تحت المجهر، ويجذب الأنظار لتقييم تجربته مع المنتخب الكويتي.

ويرصد  بالتقرير التالي مجموعة من التحديات التي تنتظر عناد خلال المباراة المقبلة.

تحدٍ شخصي

تمثل المباراة أمام الأردن تحديا خاصا لعناد الذي يتولى منصب المدير الفني للمرة الأولى على صعيد المنتخبات.

ورغم أن السيرة الذاتية لعناد تقتصر على تولي القيادة الفنية لناديه الصليبخات إلى جانب تجربة مع الجهراء إلا أنه يبقى أحد المدربين الشباب الطموحين، وربما تكون تجربته مع الأزرق البوابة لفتح آفاق جديدة له بالمستقبل.

تغيير الصورة

صاحب خسارة الأزرق أمام أستراليا حالة من عدم الرضا على أداء الجهاز الفني السابق الذي عبث بشكل سيء بتشكيلة المنتخب.

وتعد مهمة إعادة الثقة للاعبي المنتخب الكويتي هي الأبرز لعناد في المباراة المقبلة من خلال اختيار التوليفة المناسبة ومنح عناصره الدوافع الإيجابية لتقديم أفضل ما عندهم لاسيما الأوراق التي أهملها جوزاك بشكل غريب ومثير من أجل تغيير الصورة السلبية التي ظهر بها الأزرق أمام الكنغر الأسترالي.

راية المدرب الوطني

استبعاد مجلس إدارة الاتحاد فكرة الاعتماد على جهاز فني وطني خلال المرحلة المقبلة من رحلة إعادة بناء الأزرق والبحث عن مدرب أجنبي جديد، يضع تحديا آخر على عناد، فقد بات الآن يحمل راية المدربين الوطنيين في هذه المرحلة.

ويعد نجاح عناد بمثابة إعلان عن قيمة المدرب الوطني وتأكيد لضرورة منحه الفرصة لإثبات جدارته وأحقيته في تولي مهمة قيادة المنتخب، خاصة أن هناك عدد من التجارب الناجحة السابقة التي يبدو من أبرزها قيادة الجنرال محمد إبراهيم للأزرق في عدة محطات مهمة.

تخفيف العبء عن الاتحاد

الثقة التي وضعها مجلس إدارة اتحاد الكرة الكويتي خاصة اللجنة الفنية بثامر عناد وإسناد مهمة قيادة الأزرق له أمام الأردن، تحمل المدرب الشاب مسؤولية كبيرة، كما تعد تحديا رابعا له يتمثل في ضرورة تقديمه الأفضل من أجل رفع الضغط عن الاتحاد ولجنته الفنية التي باتت تحت الضغط ومجهر الجمهور العريض للأزرق، خاصة بعد إخفاق المدرب السابق الذي كلف خزائن الاتحاد الكثير دون فائدة تذكر.

 

أضف تعليقك