السينما تتلقف ثلاث روايات لستيفن كينغ في 2019

الرابط المختصر

تدفع شهرة الكاتب الأميركي الشهير ستيفن كينغ والنجاح الكبير الذي تجنيه الأفلام المقتبسة عن مؤلفاته، صناع سينما الرعب والخيال العلمي إلى تلقف كل جديد لنقله إلى الشاشة وإعادة إنتاج بعض رواياته في نسخ سينمائية جديدة.
في العام الحالي يحظى عشاق أفلام الفانتازيا والرعب بثلاثة أفلام تأخذ أحداثها من أعمال أحد أهم كتاب الخيال العلمي المعاصرين، أولها عرض  في نيسان الماضي، واستند إلى رواية «مقبرة الحيوانات الأليفة» وحمل اسمها، والتي نشرها كينغ عام 1983 ورشحت لجائزة أفضل رواية بفئة الفانتازيا في بريطانيا، ثم تحولت إلى فيلم عام 1989 للمخرج ماري لامبرت.
وتروي قصة طبيب ينتقل مع عائلته للعيش خارج المدينة بالقرب من مقبرة للحيوانات الأليفة، بعدها يتوفى ابنه فيقرر دفنه بالمقبرة على أمل عودته من الموت وفقا لحكايات الجيران، وهو ما يتحقق فعلًا، وإن كان الابن يعود ككيان شيطاني فتنقلب الأحداث رأسًا على عقب.
وتولى بطولة الفيلم كل من جيسون كلارك وجون ليثجو وايمي سيميتز ونعومي فرينيت وأليسا بروك ليفين وهوغو لافوي وغيت لورانس واوبسة احمد وسونيا ماريا شيريلا، وهو من إخراج كيفن كولش.

أما الفيلم الثاني المقتبس عن رواية «الشيء» فسيخرج إلى الشاشات بنفس الاسم في السادس من سبتمبر/ايلول الجاري، وهو الجزء الثاني من فيلم حقق نجاحا فاق كل التوقعات عام 2017، وحطم أرقاما قياسية عالية في شباك التذاكر.
وهو إعادة صياغة لفيلم تم إنتاجه في الثمانينيات بنفس الاسم لكن أندي موشييتي مخرج النسخة الجديدة يظهر الأحداث بشكل مختلف وجديد ويضيف لشخصية المهرج بيني وايز الشهيرة أبعادا أخرى أكثر رعبا.
نشرت رواية «الشيء» للمرة الأولى عام 1986 لتصبح في قائمة أكثر الكتب مبيعًا لذلك العام، كما حازت جائزة الفانتازيا البريطانية عام 1987 وقد تم تحويلها لعدة أعمال تلفزيونية وسينمائية من ذاك الحين.
تركز فكرة الفيلم على ضرورة التغلب على مخاوف وهواجس النفس ومواجهتها، ويحتوي الجزء الاول على مشاهد عنيفة مع تصنيف المشاهدة للكبار فقط.
وقصة الرواية تدور حول وحش يتخفى في هيئة مهرج يدعى بيني وايز، لديه تاريخ حافل من القتل والعنف يمتد على مدى قرون، ويسعى لاصطياد الأطفال واحدا تلو الآخر.
ويظهر للاطفال في احدى القرى ويقوم بإخافتهم عن طريق الظهور أمامهم بتغيير شكله على هيئة أشياء او شخصيات مخيفة بالنسبة لهم، فيستغل هواجسهم لإخافتهم، فتظهر سلسلة لاختفاء الأطفال بدون اي دليل على المهرج بيني وايز، ويظهر المهرج في القرية الملعونة كل 27 سنة ليقوم بأفعاله الشريرة ويستغل خوف الأطفال ثم يعاود الاختفاء ليظهر مجددا بعد مرور 27 عاما اخرى.
الفيلم من بطولة الممثل السويدي الصاعد بيل سكارسغارد، الذي قام بتجسيد شخصية المهرج المرعبة، التي شكلت ظاهرة ورمزا واسع الانتشار في عمل اعتبره النقاد من أهم أفلام الرعب في الألفية الجديدة.
دكتور سليب

وفي تشرين الأول ينتظر عشاق أفلام الإثارة النفسية نسخة جديدة من أحد أهم كلاسيكيات الرعب في تاريخ السينما وأكثرها شهرة والتي استندت إلى رواية «دكتور سليب» لكينغ صدرت عام 2013 واستعارت اسمها، وتستكمل روايته الأصلية «ذا شايننغ»، التي اقتبست في فيلم حمل نفس الاسم وصدر عام 1980، للمخرج العالمي ستانلي كوبريك.
فيلم «دكتور سليب» من إخراج مايك فلاناغان، الذي سبق أن قدم عددا من أفلام الرعب التي لاقت إعجاب الجماهير مثل فيلم «هاش» و»غيرالدز غيم»، ويستعين في عمله الجديد ببعض المشاهد الشهيرة من الفيلم الأصلي للنجم جاك نيكلسون والذي حقق وقت عرضه، نجاحا كبيرا وايرادات ضخمة في شباك التذاكر وإشادات نقدية من متابعين وسينمائيين.
يذكر أن خبراء مجلة فوربس وضعوا الكاتب ستيفن كينغ، الذي ولد في الولايات المتحدة عام 1947، في المرتبة الثالثة في قائمة الكتاب الأعلى دخلا في العام 2018، واشتهر برواياته التي تصنف ضمن آداب الرعب.
ومن أشهر مؤلفاته: «أطفال الذرة» و»البريق» و»كوجو» و»الميل الأخضر» و»السديم». وحقق العام الماضي دخلا قدر بـ27 مليون دولار.

أضف تعليقك