زيد النابلسي

أنصحكم نصيحة صادقة بالعدول عن التوجه للتحكيم بمواجهة شركة العطارات للصخر الزيتي، إذ أنه سيستحيل إثبات الغبن الفاحش الذي تزعمه وزارة الطاقة لتعديل أو فسخ العقد أمام غرفة التجارة في باريس... سأوجز لكم الشرح باختصار... الغبن حسب القانون المدني الأردني هو أحد عيوب الإرادة التي تشوب العقد، وعيوب الإرادة

في أغلب أمم العالم، يوجد أحداث تاريخية مفصلية تشكل أساس قيام الدولة، حيث يتوافق عليها الشعب باعتبارها رواية وطنية جامعة توحدهم وتشكل عنوان هويتهم ويحتفلون بمناسبتها كل عام... ففي الولايات المتحدة ستجد الثورة ضد الحكم البريطاني ليتبعها وثيقة إعلان الإستقلال عام 1776 والتي تعتبر من أهم كنوز متاحف

في كوكب الأردن فقط، تتجرأ شركات توليد وتوزيع الكهرباء على رفع قيمة الفواتير على المواطنين بمعدل ثلاثة أضعاف الفاتورة المعتادة فجأة وبدون مقدمات أو مبررات... في كوكب الأردن فقط، تكذب هذه الشركات بكل صفاقة ووقاحة ولصوصية مكشوفة على هذا الشعب المسحوق أصلاً تحت جبال الفقر والديون وتتقيأ عليه الحجة

المصيبة والحقيقة المؤلمة في موضوع اتفاقية الغاز المسروق هو أن الحكومة لا تبحث اليوم عن مخرج قانوني من الاتفاقية، ورئيسها غير مهتم بسماع أي أفكار حول هذا الموضوع من الأساس... بل أجزم لكم أن الحكومة متمسكة بالاتفاقية بأظافرها وأسنانها لأنها لا تملك من قرارها ومن أمرها شيئاً، وتتذرع بالشرط الجزائي في

إذا أردت أن تتعرف أكثر على المكانة العلمية التي وصلت إليها إيران اليوم، لا تأخذ كلامي ولا تصدقني، بل كلف نفسك عناء البحث واقرأ ماذا يقوله الإسرائيليون بأنفسهم عن هذا الموضوع... وهنا سأعيد تلخيص التقرير المفصل الذي نشرته الجيروساليم بوست في كانون ثاني 2016 بعنوان: "هل ستنتصر إيران في الحرب

شئنا أم أبينا، استنكرنا أم اعتصمنا أم لطمنا على رؤوسنا، فإننا لا يمكننا أن نفصل جريمة اقتلاع أعين الأم أمام أطفالها في جرش عن الثقافة الجمعية السائدة في مجتمعاتنا المتخلفة والتي تجيز للزوج أن يعتدي بالضرب على زوجته، بل وتحلل ذلك وتبرره بالاستناد لنصوص مزورة وملفقة في التراث الوهابي... ولذلك لم أجد

كاتب اردني