زيد النابلسي

في أغلب أمم العالم، يوجد أحداث تاريخية مفصلية تشكل أساس قيام الدولة، حيث يتوافق عليها الشعب باعتبارها رواية وطنية جامعة توحدهم وتشكل عنوان هويتهم ويحتفلون بمناسبتها كل عام... ففي الولايات المتحدة ستجد الثورة ضد الحكم البريطاني ليتبعها وثيقة إعلان الإستقلال عام 1776 والتي تعتبر من أهم كنوز متاحف

في كوكب الأردن فقط، تتجرأ شركات توليد وتوزيع الكهرباء على رفع قيمة الفواتير على المواطنين بمعدل ثلاثة أضعاف الفاتورة المعتادة فجأة وبدون مقدمات أو مبررات... في كوكب الأردن فقط، تكذب هذه الشركات بكل صفاقة ووقاحة ولصوصية مكشوفة على هذا الشعب المسحوق أصلاً تحت جبال الفقر والديون وتتقيأ عليه الحجة

المصيبة والحقيقة المؤلمة في موضوع اتفاقية الغاز المسروق هو أن الحكومة لا تبحث اليوم عن مخرج قانوني من الاتفاقية، ورئيسها غير مهتم بسماع أي أفكار حول هذا الموضوع من الأساس... بل أجزم لكم أن الحكومة متمسكة بالاتفاقية بأظافرها وأسنانها لأنها لا تملك من قرارها ومن أمرها شيئاً، وتتذرع بالشرط الجزائي في

إذا أردت أن تتعرف أكثر على المكانة العلمية التي وصلت إليها إيران اليوم، لا تأخذ كلامي ولا تصدقني، بل كلف نفسك عناء البحث واقرأ ماذا يقوله الإسرائيليون بأنفسهم عن هذا الموضوع... وهنا سأعيد تلخيص التقرير المفصل الذي نشرته الجيروساليم بوست في كانون ثاني 2016 بعنوان: "هل ستنتصر إيران في الحرب

شئنا أم أبينا، استنكرنا أم اعتصمنا أم لطمنا على رؤوسنا، فإننا لا يمكننا أن نفصل جريمة اقتلاع أعين الأم أمام أطفالها في جرش عن الثقافة الجمعية السائدة في مجتمعاتنا المتخلفة والتي تجيز للزوج أن يعتدي بالضرب على زوجته، بل وتحلل ذلك وتبرره بالاستناد لنصوص مزورة وملفقة في التراث الوهابي... ولذلك لم أجد

هنالك غصة دائمة في حلقي هذه الأيام، وحالة قرف وغثيان مزمن وعتب متواصل على من خلقني من نفس طينة هذه الأمة... هبة اللبدي مواطنة أردنية تحمل رقماً وطنياً كأي أردني وأردنية، ولكنها أيضاً كما الكثيرين في هذا البلد، جذورها وعائلتها وقلبها في فلسطين، ولذلك لا غرابة إن كانت هبة معجبة بالأبطال الذين هزموا

كاتب اردني