زيد النابلسي

شئنا أم أبينا، استنكرنا أم اعتصمنا أم لطمنا على رؤوسنا، فإننا لا يمكننا أن نفصل جريمة اقتلاع أعين الأم أمام أطفالها في جرش عن الثقافة الجمعية السائدة في مجتمعاتنا المتخلفة والتي تجيز للزوج أن يعتدي بالضرب على زوجته، بل وتحلل ذلك وتبرره بالاستناد لنصوص مزورة وملفقة في التراث الوهابي... ولذلك لم أجد
هنالك غصة دائمة في حلقي هذه الأيام، وحالة قرف وغثيان مزمن وعتب متواصل على من خلقني من نفس طينة هذه الأمة... هبة اللبدي مواطنة أردنية تحمل رقماً وطنياً كأي أردني وأردنية، ولكنها أيضاً كما الكثيرين في هذا البلد، جذورها وعائلتها وقلبها في فلسطين، ولذلك لا غرابة إن كانت هبة معجبة بالأبطال الذين هزموا
لو كان الصحابة "أجمعين"، أي جميعهم، أبراراً صادقين – كما يصر على ذلك الوهابيون فمن هي إذاً تلك الفئة التي عاشرها سيدنا محمد ونزلت فيهم سورة كاملة تختص بهم دون غيرهم، وهي سورة المنافقين؟ أسئلة أتحدى أن يجيب عليها الوهابيون... فهل كان القرآن يقصد في هذه السورة جنس غريب من الناس يقطنون بلاد الواق واق
منعاً للفضيحة وحفظاً لماء وجه الحكومة، قام اليوم محافظ العاصمة مشكوراً بمنع وزير الأوقاف من رعاية "مؤتمر مكافحة الرذيلة" الذي كان ينوي عقده يوم السبت المقبل في مجمع النقابات المهنية برعاية حكومية رسمية... المصيبة هي أن وزير الأوقاف لا زال يدافع عن هذا المؤتمر وعمن يقف وراءه، بل وصرح معاليه للصحافة
يحتاج العرب إلى سنين ضوئية لكي يفهموا معاني الاستقلال الحقيقي غير المنقوص والسيادة الوطنية الأصيلة والكبرياء القومي للدولة الذي يمنحك الإرادة لاحترام النفس أولاً قبل احترام الآخرين… يحتاج العرب إلى قرون طويلة لكي يدركوا معاني تلك القيم التي تمكنك ليس فقط من امتلاك القوة الرادعة المصنعة محلياً بأموال
حول موضوع مراكز تحفيظ القرآن المنتشرة في المملكة، مرة أخرى نسأل، أيهما أهم لتوعية طفل صغير يكاد يفك الخط؟ تحفيظه القرآن عن ظهر قلب؟ أم تفهيمه آيات مختارة وحثه على التفكر بمعانيها؟ طبعاً الأهم هو الفهم والاستيعاب، وليس الصم الجامد والتمرين على مخارج الحروف من الأنف، ولا أصول القلقلة والمد والإدغام

كاتب اردني