د. مهند العزة

تسجل الشريعة الإسلامية سبقاً في تعاطيها وتناولها لحقوق وقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة؛ على نحو لا يملك المرء إلّا أن يرفع القبعة له وينحني إعجاباً به ويقلب كفيه تعجباً منه. وإذا ما أردنا أن نستبين سبيل ذلك التناول الحضاري وذاك التعاطي التقدمي مع حقوق وقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، فإنه لا بد من تحري موقف
We thought that the retraction of the print newspapers will also deal a blow to yellow journalism. Yellow journalism which is built on sensational news with lots of lies and exaggerations has now been replaced by yellow satellite television. These new yellow satellites live on the slandering,
"وَبقيتُ مُنتَظِراً... مُتَلَفِّتاً.. قَلِقاً.. قد فاتَ موعِدُها.. وَعَقارِبُ الساعةِ.. تَمْشي على مَهلِ.. وأقولُ في صَمتي.. هل من هُنا تَأتي... أم مِن هُنا تأتي ... *** وَلَعَلَّها نَسِيَت.. وَلَعَلَّها شُغِلَت.. وَلَعَلَّها سَخِرَت مِني بِموعِدِها.. وَلَعَلَّها قَصَدَت غَدراً وَلَن تَأتِ.. هل مِن
يحكى أنَّ رجلاً أنقذ دُبّاً من أغلال كان قد صُفِّدَ بها، فأقسَم الدُبّ أن يرُدّ الجميل لصاحبه فَنذَرَ نفسه لخدمته فتَبِعَهُ في حِلّه وترحاله.. استَظلَّ الرجل تحت شجرة يستريح فأخذته سنة من النوم.. جلس الدُبّ الوفي يحرسه.. رأى ذبابةً تحط على رأس صاحبه.. فما كان منه إلا أن أمسك بحجر ثقيل فهوىبه على
يقول الكاتب الأمريكي الساخر هنري لويس مينكين: "الديماغوغية هي قيام الشخص بالدعوة لمذهب يعلم بطلانه ويقنع به قوم سُذَّج". هذه المقولة تلخص "الديماغوغية" بوصفها إحدى الطرق غير الممنهجة في الممارسة السياسية التي تعتمد على العزف على وتر حساس لدى الجماهير لاستثارتها من أجل تحقيق غرض سياسي معين يستحيل
يتحدث المشتغلون بالسياسة سواءً من محترفيها أومُحَرِّفيها عن مبدأ الفصل بين السلطات بوصفه من أهم أركان ترسيخ الحكم الديمقراطي وتعزيز مبادئ سيادة القانون واستقلال السلطات، في الوقت نفسه، يعمد، أو يتعمد، جانبٌ من هؤلاء إلى التعامل مع هذا الركن بمنطق عصا موسى التي متى شاء هَشَّ بها على غنمه ومتى شاء