"محاربو السرطان" يطالبون بتحسين خدماتهم العلاجية

الرابط المختصر

لا يزال مرضى السرطان يواجهون العديد من المعيقات التي تحول دون تلقيهم العلاج المناسب، رغم حصولهم على "بطاقة الشفاء" الحكومية منذ ما يزيد عن عام، والتي كانت تهدف إلى تسهيل الخدمة العلاجية المقدمة لهم.

 

شعورهم بعدم العدالة بتلقي العلاج، دفعهم إلى توجيه كتاب رسمي للحكومة، للمطالبة بزيادة قيمة مخصصاتهم العلاجية التي تقدر حاليا بنحو 150 ألف دينار سنويا.

 

وتضمن الكتاب مجموعة من المطالبات، ومن أبرزها ضرورة تهيئة أماكن العلاج الملائم، وتوفير الاجهزة الطبية والكوادر لرفع مستوى الخدمات المقدمة لهم طبيا ونفسيا، إضافة إلى منحهم إعفاءات جمركية، ومنح دراسية للمتفوقين، بحسب رئيس جمعية مرضى السرطان الدكتور موسى الرياشات.

 

ويشير الرياشات إلى ما يواجهه المرضى من تحديات عديدة أثناء رحلة علاجهم، ومنها النقص الحاد بالكوادر الطبية والفنية والأجهزة والغرف المهيأة لذلك، والتي يضاف إليها تأخير المواعيد، واكتظاظ المراجعين، الأمر الذي يؤدي إلى اختلاطهم مع مختلف المصابين بأمراض أخرى.

 

وما زاد من تخوفات المرضى تصريحات وزير الصحة الدكتور سعد جابر الاخيرة، حول إلغاء الإعفاءات الطبية، لما ترهق ميزانية الوزارة، على الرغم من نفيه لها.

 

ويرفض الرياشات هذه التصريحات والتلميحات حول الغاء الاعفاءات الطبية، باعتبارها تشكل ضررا على المرضى سواء على الصعيد النفسي والمادي، مشيرا إلى أن 70% من محاربي السرطان تحت خط الفقر.

 

وكان الوزير أكد في مقابلة صحفية، ضرورة إجراء دراسة شاملة لملف الإعفاءات الطبية، مشيرا إلى ارتفاع تكاليف علاج العديد من حالات المرضى في مركز الحسين للسرطان.

 

تشير إحصاءات وزارة الصحة إلى أن أكثر أنواع السرطان شيوعا في المملكة بین الرجال ھو الرئة والقولون والمستقيم، اما بين النساء فھو سرطان الثدي والغدة الدرقية، بينما الأطفال سرطان الدم (لو كیمیا)، فيما يصل متوسط تكلفة العلاج للمريض حوالي 500,8 دينار سنويا.

 

و لمساندة مرضى السرطان لتغطية العلاج، يقدم مركز الحسين للسرطان برنامجا تأمینیا مقابل دفع مبلغا زهيدا يهدف إلى تكفيل المركز بتغطية تكاليف العلاج  الا ان الاقبال عليه لا يزال ضعيفا بحسب مدير عام مؤسسة الحسين للسرطان نسرين قطامش

 

وتوضح قطامش إلى أن المركز يعالج ما يقارب 7000 مريض جديد كل عام من المملكة والمنطقة، الأمر الذي يشكل ضغطا كبيرا من ناحية الطاقة الاستيعابية والمخصصات المالية للمركز.

 

هذا ويضم مركز الحسين للسرطان 12 غرفة عمليات و352 سريرا ويشتمل على 36 وحدة العناية الحثيثة، بما في ذلك 6 وحدات للعناية الحثيثة المتخصصة في رعاية الأطفال.

أضف تعليقك