- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
رفع مستوى الخدمات الطبية لمرضى السرطان في البشير
وقعت اليوم اتفاقية بين مركز الحسين للسرطان ومستشفى البشير/ وزارة الصحة، يباشر بموجبها مركز الحسين للسرطان الإشراف على إدارة وحدة الأمراض السرطانية في مستشفى البشير.
وتشترط الاتفاقية تحويل وحدة الأمراض السرطانية بمستشفى البشير إلى مركز طبي متقدم على غرار مركز الحسين للسرطان من حيث الكوادر الطبية والخبرات والأجهزة والعلاجات المقدمة، وهكذا يتمكن أي مواطن مصاب بالسرطان من مراجعة هذه الوحدة وتلقي العلاج اللازم فيها.
مدير مركز الحسين للسرطان د. محمود السرحان بيّن لراديو البلد الهدف الرئيسي من هذه الاتفاقية، وقال:" هو عمل تكافلي مشترك لتقديم خدمات مماثلة ومتميزة بين مستشفى الحسين للسرطان ووحدة السرطان بمركز البشير أينما كان المريض، ولتحقيق التكافل ما بين القطاع الخاص والعام للارتقاء بمستوى خدمات متقدم".
وحول تجهيز الوحدة في البشير، يضيف د. السرحان:" الوحدتين تعتبران كوحدة واحدة بالمركزين بالتالي الكوادر ستعمل في كلا من المركزين، وتم تجهيز الوحدة بكامل الكوادر الطبية والخبرات والأجهزة الحديثة والعلاجات".
"وستشمل الاتفاقية جميع مرضى السرطان في المملكة للاستفادة من الخدمات والمقدمة من قبل هذه الوحدة". بحسب السرحان
وعلى خلفية التعليمات التي صدرت عن وزارة الصحة في 2 نيسان2008 والتي توقف بموجبها معالجة الحالات الطارئة لغير الحاصلين على إعفاء لأي شكل من أشكال الإعفاء المؤقت، وتحويل المؤمنين صحيا إلى مستشفيات وزارة الصحة والعسكرية، يوضح السرحان:" كان هناك ضغوطات كثيرة من جميع الجهات وسوء فهم لهذه التعليمات بالنسبة لمرضى السرطان، لذا فهي عبارة عن خدمات إدارية بسيطة على أن يتمكن المريض من تلقي العلاج في أي مركز كان، لذا فان الهدف لم يكن منع المرضى من العلاج في مركز الحسين للسرطان وإنما هناك مراكز أخرى تطمح لمعالجة مرضى السرطان ومنهم مستشفة البشير".
مرضى السرطان لديهم تحفظات من مستشفى البشير كونه غير متخصص في علاج هذا النوع من المرض وباعتبار مركز الحسين للسرطان أكثر تخصصاً، حيث أكد د. السرحان:" بعض المرضى لديهم بعض التحفظات من تلقي العلاج في مستشفى البشير لكن إذا تم تقديم الخدمات على غرار مركز الحسين للسرطان من حيث الكوادر الطبية والخبرات والأجهزة والعلاجات، ومن المعروف الخبرات والكفاءات الموجودة في مستشفى البشير مقارنة بعدد المرضى الذين يتم عرضهم يوميا".
وتتراوح نسبة استيعاب المرضى الذي سيتلقون العلاج في وحدة البشير بحوالي 700-1000 مريض جديد سنويا، بالمقارنة مع مركز الحسين للسرطان والتي بلغت 1000 حالة جديدة أي ما يعادل ثلث الحجم، وتتسع الـوحدة إلى (30) سريرا.
إستمع الآن












































