- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
المرصد العمالي: ضعف الرقابة وثغرات قانونية تهدد حقوق عمال الزراعة
قال مسؤول الإعلام والاتصال في المرصد العمالي مراد كتكت إن ورقة السياسات حول “تعزيز العمل اللائق وظروف العمل في القطاع الزراعي الأردني” تأتي ضمن جهود بحثية سابقة تهدف إلى تحليل واقع القطاع الزراعي والتحديات التي تواجه العمال والمزارعين على حد سواء، خاصة في المزارع الصغيرة والمتوسطة.
وأوضح كتكت خلال حديثه في برنامج "طلة صبح" أن الورقة ركزت على أوضاع العمال الأردنيين واللاجئين السوريين في القطاع الزراعي، مبيناً أن أبرز الإشكالات تتمثل في تدني الأجور التي غالباً ما تقل عن الحد الأدنى للأجور، إضافة إلى طول ساعات العمل وعدم الحصول على بدلات العمل الإضافي.
وأشار إلى وجود ضعف في الرقابة والتفتيش بسبب محدودية عدد مفتشي وزارة العمل وصعوبة الوصول إلى المناطق الزراعية البعيدة، ما يحد من كشف الانتهاكات، خاصة بحق النساء العاملات.
وبيّن أن الدراسة أظهرت أيضاً ضعف الحماية الاجتماعية، إذ إن نسبة كبيرة من العمال الزراعيين غير مشمولين بالضمان الاجتماعي نتيجة طبيعة العمل الموسمي واليومي، إضافة إلى ثغرات قانونية بين نظام عمال الزراعة وقانون الضمان الاجتماعي.
ولفت إلى وجود تناقض تشريعي يسمح بالتهرب من شمول العمال، خصوصاً العمالة اليومية، نتيجة شرط اشتغال العامل 16 يوماً لدى نفس صاحب العمل لشموله بالضمان، ما يدفع بعض أصحاب العمل لإنهاء العقود قبل استكمال المدة.
وأكد أن أبرز السياسات المقترحة تشمل إلزام العقود المكتوبة بدلاً من الشفوية، وتوسيع مظلة الضمان الاجتماعي لتشمل جميع العمال الزراعيين، وتطوير أدوات تأمينية تتناسب مع طبيعة العمل الموسمي.
كما دعا إلى دعم المزارعين الصغار والمتوسطين لتمكينهم من الالتزام بالاشتراك في الضمان الاجتماعي، إلى جانب تعزيز التدريب على معايير الصحة والسلامة المهنية.
وأشار كتكت إلى ضرورة تطوير منظومة التفتيش في وزارة العمل عبر زيادة عدد المفتشين وتدريبهم على التعامل مع طبيعة العمل غير المنظم، خاصة في المناطق الزراعية البعيدة.
وأكد أن التحدي الأساسي لا يكمن فقط في وجود التشريعات، بل في ضعف تطبيقها على أرض الواقع، ما يستدعي تعزيز آليات الإنفاذ لضمان حماية العمال وتحسين ظروفهم.












































